استمراراً لفعالياته الداعمة للصحة النفسية عبر الإبداع، استكمل مشروع “متحف التعافي" الورش الفنية التي جمعت بين التعبير الفني واكتشاف الذات، وذلك تحت رعاية الدكتور/ محمود حامد، ، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتورة/ سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض.
وبدأت فعاليات متحف التعافي بمتحف محمد محمود خليل وحرمه بـ ورشة المجسمات التي قدمتها الأستاذة أمل الحسيني، المعالجة النفسية والمتخصصة في العلاج بالفن ورئيس مؤسسة الأمل للفكر الحر والاستشارات المجتمعية.
وقد أتاحت هذه الورشة للمشاركين فرصة فريدة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بصورة إبداعية، وتحويل ما بداخلهم إلى أشكال ملموسة تحمل بصمتهم الخاصة.
وعقب ذلك، انطلقت ورشة رسم الماندالا في تجربة مميزة دمجت بين الألوان، والتركيز، والتأمل. وقادت الورشة الأستاذة الشيماء جلال، إحدى منسقي مشروع التعافي، لتمنح المشاركين مساحة هادئة للتعبير عن الذات والاستمتاع باللحظة الحالية.
ويؤكد المتحف من خلال هذه الفعاليات أن الفن يتحول إلى أكثر من مجرد ممارسة إبداعية تقليدية؛ ليصبح مساحة آمنة للتعبير، والتواصل، واكتشاف الذات، وصناعة لحظات تحمل عمقاً ومعنى؛ حيث كل لون إحساس، وكل شكل حكاية، وكل ورشة خطوة جديدة في رحلة التعافي.
🖋️مصدر الخبر: بوابة الأهرام