شهدت المناهج الدراسية داخل كليات جامعة عين شمس تطورات ملحوظة مؤخرًا لتواكب متطلبات العصر واحتياجات سوق العمل ويبين الاستاذ الدكتور/ محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة أن هذه التطورات تمثلت فى التركيز على عدة محاور منها :
1.التركيز على البرامج البينية ومتعددة التخصصات: حيث تجاوزت الجامعة النمط التقليدى للتخصصات المنفردة، واتجهت نحو برامج تجمع بين عدة مجالات علمية. هذه البرامج كانت اللبنة الأساسية التى اعتمدت عليها جامعة عين شمس الأهلية، مثل برنامج "الهندسة المدنية والمعلوماتية البيئية" الذى يدمج علوم الحاسوب مع الهندسة البيئية، وكذلك برنامج "التسويق الرقمي" الذى يجمع بين علوم الحاسب ومجالات التسويق، وغيرها من البرامج التى اعتمدت فى أساسها على التخصصات المطلوبة فى سوق العمل المحلية والعالمية.
2.الاهتمام بالتعلم القائم على الجدارات: تبنت الجامعة فكرة التعلم القائم على الجدارات ووضعتها فى استراتيجيتها للتعليم والتعلم، حيث ركزت الجامعة على أن تنتقل مناهجنا الدراسية من مجرد المعرفة النظرية إلى بناء الكفاءات العملية. فأصبح المنهج الجامعى لا يهتم بحفظ المعلومات، بل أصبح يركز على مجموعة من الجدارات التى يجب أن يتقنها الخريج بما يؤهله ليجد مجاله فى سوق العمل. مثل الجدارات التكنولوجية والشخصية والاجتماعية. هذا التحول يضمن أن الخريج لا يمتلك المعرفة فحسب، بل يمتلك القدرة على تطبيقها بفاعلية فى بيئة العمل.
3.الربط بسوق العمل والجاهزية للمستقبل: اهتمت جامعة عين شمس بربط مناهجها الدراسية باحتياجات سوق العمل من خلال آليات مبتكرة:
-الشراكات مع الصناعة: تصميم البرامج الجديدة بالتعاون مع كبرى الشركات والمؤسسات لضمان مواءمة المناهج مع المهارات المطلوبة فعليًا فى القطاعات المختلفة، كما اهتمت الجامعة بوجود جمعية لرجال الاعمال، التى تسعى دوما إلى تحديد المهارات المطلوبة للطالب فى المجالات المختلفة وكيفية تضمين المناهج الدراسية لهذه المهارات.
-التدريب العملى والمشروعات: دمج فترات تدريب إلزامى ومشاريع تطبيقية فى المناهج، مما يمنح الطلاب خبرة عملية مباشرة.
-التعلم المستمر: تشجيع الطلاب على التعلم الذاتى ومواكبة التطورات المهنية السريعة من خلال ورش عمل وندوات متخصصة، مما يضمن أن يظل الخريج مواكبًا لتحديات المستقبل.
4.دمج التكنولوجيا فى العملية التعليمية.
تبذل جامعة عين شمس من خلال مركز تطوير استراتيجيات وبحوث التعليم جهودًا حثيثة للارتقاء بالمنظومة التعليمية من خلال التحول الرقمي، حيث شهدت المناهج دمجًا متزايدًا للتكنولوجيا الحديثة الذى يجمع بين المحاضرات التقليدية والأنشطة الرقمية التفاعلية عبر منصات التعلم الالكترونى.
مصدر الخبر: بوابة الأهرام الإلكترونية