اليوم.. المنتخب يتدرب فى المغرب استعدادا لكأس الأمم الإفريقية

اليوم.. المنتخب يتدرب فى المغرب استعدادا لكأس الأمم الإفريقية

     يبدأ الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى لكرة القدم بقيادة حسام حسن اعتبارًا من اليوم مرحلة وضع اللمسات الأخيرة قبل ضربة البداية لبطولة كأس الأمم الإفريقية بالمغرب الأحد المقبل، وذلك بأداء تدريبه الأول فى مدينة أغادير التى تحتضن ثلاث مباريات للمنتخب بالمجموعة الثانية.

ووفقا لبرنامج الإعداد سيقوم الجهاز الفنى بالتركيز على الشق البدنى للحفاظ على الجاهزية التامة لخوض المباريات القوية التى تنتظره خلال المعترك الإفريقى، وفى الوقت نفسه تأكيد استيعاب اللاعبين للخطط والتكتيكات التى يعتزم تطبيقها فى مباريات البطولة، وهى مرحلة مهمة للغاية، خاصة أنه لا توجد فرصة أخرى للعمل مع اللاعبين على الجوانب الخططية، حيث يبدأ «الفراعنة» مشوارهم الإثنين المقبل بمواجهة منتخب زيمبابوى فى الجولة الأولى.

وبعيدا عن الاستعدادات بالمغرب حقق المنتخب الوطنى أقصى استفادة من خوض مباراة ودية مع نيجيريا، خاصة أنها المباراة الودية الوحيدة التى أمكن توفيرها للمنتخب قبل المشاركة بالبطولة، ومن بين المكاسب العديدة التى تحققت من مواجهة «النسور»، أن حسام حسن قدم مباراة فنية كبيرة من الدرجة الأولى، وقام بإدخال عناصر المنتخب الأساسية والبديلة فى أجواء المباريات الإفريقية القوية، كما اعتمد على الضغط من الأمام ومن وسط الملعب، ونجح فى إجراء تغييرات مؤثرة فى الشوط الثانى، إلى جانب المكاسب المعنوية من وراء الفوز على فريق كبير بحجم نيجيريا التى يتمتع لاعبوها بالسرعة لاختبار جاهزية «الفراعنة».

ولقد أثبت اللاعبون جاهزيتهم لمواجهة المنتخبات الإفريقية التى تعتمد على السرعة فى التحولات الهجومية واللعب المباشر، وكانت المباراة بمثابة اختبار قوى لقدرة خطى الدفاع والوسط على التعامل مع المرتدات السريعة، وكيفية تطبيق الضغط العالى الذى قد يرغب حسام حسن فى تنفيذه، كما تم تنفيذ بعض الجمل وتجربة أكثر من طريقة تكتيكية لتطبيقها خلال البطولة.

أما عن الأرقام التى حققها المنتخب والمدير الفنى خلال المباراة فقد استعادت «كتيبة العميد» زمام التفوق المباشر فى مواجهات «الفراعنة» أمام «النسور»، بتحقيق فوز ثمين لينهى فترة جفاف استمرت تسع سنوات و8 أشهر و17 يوما دون تفوق مصرى مباشر، حيث كان الانتصار الأخير للمنتخب على نيجيريا تحقق فى 29 مارس 2016، عندما فاز بهدف أحرزه رمضان صبحى فى المباراة التى أقيمت فى برج العرب فى تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2017.

كما حقق المنتخب أمام نيجيريا الفوز رقم 13 فى المواجهة الـ 19، التى يقودها «العميد» من على مقعد المدير الفنى لـ«الفراعنة»، حيث نجح فى تحقيق الفوز فى 13 مباراة، وتعادل فى أربعة لقاءات، وخسر مباراتين وديتين الأولى أمام كرواتيا وأوزبكستان، وسجل لاعبو المنتخب 32 هدفا، واستقبلت شباكهم 13 هدفا فقط.

وخلال المباراة دفع حسام حسن بالقوام الرئيسى الذى استقر عليه لخوض البطولة، بإستثناء محمد صلاح وعمر مرموش و«تريزيجيه» وإبراهيم عادل، وهو ما يتيح له الوقوف على مدى التجانس بين اللاعبين، خاصة فى الدفاع والوسط اللذان يحتاجان إلى أعلى درجات التفاهم مثل ثلاثية الوسط المكونة من مروان عطية وحمدى فتحى وإمام عاشور.

وخلال المواجهة قام حسام حسن بإشراك عدد من العناصر غير الأساسية للوقوف على جاهزيتها، وبرغم ذلك نجح «الفراعنة» فى فرض أسلوبهم خلال فترات كبيرة من اللقاء، على الرغم من قوة المنافس، ما يبعث برسالة طمأنة على جاهزية البدلاء للمشاركة فى أى وقت خلال البطولة.

ومن بين العناصر البديلة التى تألقت محمود صابر الذى سجل هدفه الدولى الأول فى مباراته الدولية العاشرة، ليؤكد تواجده وفعاليته ضمن خيارات الجهاز الفنى، بعدما أثبت قدرته على التأثير فى نتائج المباريات، كما شهدت المباراة عودة المؤثر إمام عاشور كمشارك أساسي بعد غياب دام 554 يوما، ويعد تواجده اختبارا مهما ودفعة معنوية قوية له لأنه يعكس ثقة الجهاز الفنى فى قدراته الفنية ليكون عنصرا فعالا فى خط الوسط، بجانب مروان عطية وحمدى فتحي.

مصدر الخبر: الموقع الرسمي لجريدة الأهرام

العودة للأعلى