التشغيل التجريبى للمونوريل أكتوبر المقبل

التشغيل التجريبى للمونوريل أكتوبر المقبل

​     أشهر قليلة تفصلنا عن موعد التشغيل التجريبى لمونوريل شرق النيل، المقرر فى شهر أكتوبر المقبل، الذى يمتد من محطة الاستاد بمدينة نصر حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية بطول 56.5 كم ويضم 22 محطة ويتم تنفيذه من خلال تحالف شركات «ألستوم ــ أوراسكوم ــ المقاولون العرب» بعد مناقشات ومشاورات أجراها الفريق مهندس/ كامل الوزير وزير النقل مع شركة ألستوم الفرنسية بشأن موعد التشغيل التجريبي.

يمثل مشروع المونوريل -الذى يتم تنفيذه لأول مرة فى مصر- نقلة حضارية كبيرة فى وسائل النقل الجماعي التى تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة وتوفر استهلاك الوقود وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية وتجذب الركاب لاستخدامها بدلاً من السيارات الخاصة لتقليل استهلاك الوقود والمحروقات، حيث يتم تشغيله بالطاقة الكهربائية (صديق للبيئة).

وكشفت وزارة النقل عن أن الطول الإجمالى لمشروعى المونوريل «شرق/غرب النيل» يبلغ 100 كم بعدد 35 محطة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل خط من خطى المونوريل 600 ألف راكب يومياً ويتكون قطار المونوريل من 4 عربات ومن المخطط زيادة عدد العربات الى 8 عربات مع زيادة الكثافة السكانية بالمناطق العمرانية الجديدة التى يخدمها.

ويسهم مونوريل شرق القاهرة فى ربط إقليم القاهرة الكبرى بالمناطق والمدن العمرانية الجديدة شرقا (القاهرة الجديدة - العاصمة الإدارية) وكذلك المساهمة فى تيسير حركة نقل الموظفين والوافدين من القاهرة والجيزة إلى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية لتكامله مع الخط الثالث للمترو عند محطة الاستاد بمدينة نصر ومع القطار الكهربائى بمحطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ويبلغ طول مسار الخط الثاني مونوريل غرب النيل «وادى النيل - السادس من أكتوبر»، 43.8 كم ويضم 13 محطة ويتبادل الخدمة مع المرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبرى فى محطة وادى النيل والقطار السريع «العلمين – العين السخنة» فى محطة نقابة المهندسين بالسادس من أكتوبر.

وذكرت الدكتورة/ منى نور الدين، أستاذ الجغرافيا الاقتصادية والنقل ووكيلة كلية الدراسات الإنسانية بالأزهر أن هذه المشروعات تستهدف تعظيم النقل الجماعى فى إقليم القاهرة الكبرى شرقا وغربا وتربط بين المدن الجديدة شرق وغرب القاهرة بمنطقة الأعمال المركزية وتحقق تنافسية شديدة مع وسائل النقل على الطرق بينما تحقق تكاملية مع شبكات الطرق الإقليمية وتكون همزة الوصل بين الطرق الاقليمية خارج القاهرة والطرق الحضرية داخل القاهرة والتكامل مع المحطات الإقليمية الرئيسية والمواقف الإقليمية والتكامل مع خطوط مترو الأنفاق الموجودة حاليا والمستهدف استكمالها.

وأضافت أن المونوريل ضمن مشروعات النقل الحضرى المستدام والنقل الأخضر والذكي التى تعمل على تخفيض نسبة الانبعاثات، وتستخدم التقنيات الحديثة وأيضا تتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق وهو ما يعرف بالخط الأخضر وتحقق تنافسية مع وسائل النقل الأخري وخاصة الميكروباص، كما يعد المونوريل وسيلة جاذبة للركاب مما يؤثر على خفض حركة السيارات الخاصة على الطريق.

مصدر الخبر: بوابة الأهرام

العودة للأعلى