الأهلي يتسلم درع الدورى بثوبه الجديد.. ويتأهل لدور المجموعات الإفريقى

الأهلي يتسلم درع الدورى بثوبه الجديد.. ويتأهل لدور المجموعات الإفريقى

      وسط احتفالية كروية لنادي القرن الإفريقى بملعب إستاد القاهرة، واصل الأهلى انتصاراته على جورماهيا الكينى بثلاثية جديدة فى لقاء العودة، وتأهل إلى دورى المجموعات بجدارة، بينما اطمأن كولر على حالة اللاعبين قبل السوبر الإفريقى أمام الزمالك 27 سبتمبر الجارى بالرياض وقد احتفلت الجماهير بتسلم درع الدورى الجديد، الذى تأخر، وجاء موعد تسلمه فى لقاء جورماهيا الإفريقى بعد موافقة الاتحاد الإفريقى لكرة القدم (الكاف) على ذلك.

كالعادة افتتح رامى ربيعة الأهداف فى الدقيقة 23 ، وأضاف وسام أبو على الهدف الثانى فى الدقيقة 54، واختتم طاهر محمد طاهر الأهداف الثلاثة فى الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل من الضائع.

لم يجد الأهلي صعوبة فى تحقيق الفوز والتأهل لدورى المجموعات أمام فريق جاء من نيروبى مهزوما فى عقر داره، ويعرف صعوبة المهمة بالقاهرة، فكانت الهزيمة بثلاثية فى نيروبى وثلاثية فى القاهرة.

وحرص عدد كبير من نجوم الأهلى القدامى على حضور مراسم التسليم، فى مقدمتهم مختار مختار، رئيس لجنة التخطيط، ومعه محمد رمضان، وعماد متعب، وهانى رمزى ، وأحمد حسن، والجهاز الفنى للمنتخب الوطنى، ومعهم محمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء، وخالد مرتجى ، وأكثر من 25 ألف متفرج من عشاق الفانلة الحمراء ، فى ختام أطول موسم كروى فى تاريخ الكرة المصرية ، بينما حرص عدد كبير من مختلف الأعمار على التقاط الصور التذكارية مع «بيبو» احتفالا بهذه المناسبة.

بدأت أحداث الشوط الأول وسط أجواء ايجابية ، حيث احتشدت الجماهير من أجل الاطمئنان على حالة الفريق قبل السوبر الإفريقى مع الزمالك 27 سبتمبر الجارى بالسعودية، والاحتفال بدرع الدورى المحلى أما التأهل لدورى المجموعات فقد تم حسمه فى نيروبى بعد ثلاثية الأهلى هناك، لذلك كانت البداية هادئة، خاصة أن فريق جورماهيا كان كل طموحه الخروج بنتيجة مشرفه أمام بطل إفريقيا، حيث لم يبق هناك ما يخسره بعد أن خسر كل شىء فى عقر داره.

شهدت الدقائق الأولى حالة من استعراض المهارات لنجوم الأهلى مصحوبة بحالة من الرعونة جعلت كل هجمات الأهلى بلا خطورة، فى الوقت الذى ظهر فيه جورماهيا أكثر تنظيما وحاول الهجوم وتهديد مرمى الشناوى، لكن إمكانات لاعبيه لم تسعفه فى ترجمة الهجمات لأهداف، وبعد حالة ارتباك دفاعي، أنقذ محمد هانى الموقف فى الهجمة الخطيرة الوحيدة للضيوف على مرمى الشناوى.

وقد كان إمام عاشور بعيدا عن مستواه، فاضطر زملاؤه للاعتماد على الكرات الطويلة للوصول لمرمى جورماهيا خلف المدافعين ولكنها لم تشكل خطورة على المرمى .

وكان رامى ربيعة أحرز الهدف الوحيد فى الدقيقة 23 من هذا الشوط بضربة رأس بارعة من تمريره رفعها يحيى عطية الله باقتدار فى أجمل لعبة شهدها الشوط الأول، الذى اكتفى فيه الأهلى بهذا الهدف.

لم يختلف الشوط الثانى عن سابقه، وظلت السيطرة للأهلى وسط تألق يحيى عطية الله ، الذى عوض غياب على معلول ببراعة، وصنع الهدف الثانى من هجمة نموذجية، بدأها أكرم توفيق الذى مرر الكرة إلى يحيى عطية الله الذى أهداها إلى وسام أبوعلى، ليحرز الهدف الثانى بسهولة فى الدقيقة 54 ، وهو الهدف الذى أفقد لاعبى جورماهيا أعصابهم، فظهرت حالة من الشد والجذب كادت تصل إلى الاشتباك بالايدى بين الحارس و زملائه خوفا من هزيمة ثقيلة بإستاد القاهرة .

وبعد مرور ساعة من عمر المباراة، دفع كولر بثلاثة تغييرات دفعة واحدة، حيث نزل كهربا والسولية ورضا سليم، بدلا من وسام ومروان عطية وتاو، لكن لم نشعر بتغيير فى الأداء، خاصة وأن السولية وكهربا لم يبذلا جهدا، بينما حاول رضا سليم وكان محور خطورة بطل إفريقيا فى الدقائق الأخيرة التى تغاضى فيها الحكم الكونغولى عن احتساب ركلة جزاء لرضا سليم لا يختلف عليها اثنان، ورغم ذلك أنذر سليم للاعتراض ثم شارك أفشة ومعه طاهر محمد طاهر بدلا من عاشور و الشحات، فاختلف الأداء تماما وأهدر كهربا فرصتين بالرعونة، ولكن طاهر محمد طاهر كان على موعد لإكمال الثلاثية بتمريرة سحرية من أفشة فى الوقت المحتسب بدل من الضائع، لينتهى اللقاء بثلاثية فى نيروبى وثلاثية فى القاهرة، وتبدأ احتفالات الجماهير بتسلم الدرع فى نسخته الأولى التى تم إعداد تصميمها فى إنجلترا.

مصدر الخبر: بوابة الأهرام الإلكترونية
العودة للأعلى