أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى إطلاق مبادرة "خليك مستعد" لأطباء الامتياز وطلاب كليات الطب بالجامعات المصرية وذلك من أجل تكوين خط دفاع ثانى للجيش الأبيض لمواجهة فيروس كورونا المستجد ولكي يكونوا جاهزين لأى تكليف لدعم القطاع الصحى ولدعم الدولة فى القضاء على هذا الوباء الذى انتشر فى العديد من دول العالم.
وبحسب البيان الصادر عن وزارة التعليم العالى بدأت العديد من كليات الطب فى تطبيق المبادرة من خلال تدريب عدد من أطباء الامتياز وطلاب السنوات النهائية المتطوعين على كيفية التعامل مع مرضى فيروس كورونا، وذلك بعد توفير كل وسائل الأمان والوقاية للطلاب وتقديم شرح عملى من أساتذة كليات الطب بمختلف التخصصات عن كيفية عزل حالات الاشتباه بالإصابة بالفيروس، وكيفية عزلهم منزليًا بطريقة آمنة، والتدرب على طرق الوقاية ومنع انتقال العدوى بين المرضى وأعضاء الفريق الطبي داخل المستشفيات، وكيفية سحب العينة من المريض لتحليلها فى المعمل بطريقة سليمة بجانب التدرب على استخدام أجهزة التنفس الصناعى، وأكد الطلاب على أنهم تطوعوا فى هذه المبادرة من أجل خدمة بلده وللمساعدة فى علاج المرضى حال الاحتياج لهم، مشيرين إلى أن التدريبات العملية التى حصلوا عليها ساهمت بشكل كبير فى استعدادهم للمشاركة كخط دفاع ثانى مع الجيش الأبيض لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
وفى نفس السياق كانت أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا أطلقت مبادرة الهاكاثون المصرى الافتراضى لمكافحة فيروس كورونا المستجد (هاكاثون ضد الوباء) وذلك بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ووزارة الصحة والسكان.
وأوضح الدكتور/ محمود صقر ـ رئيس الأكاديمية أن تحول فيروس كورونا المستجد (19- COVID) فى شهور قليلة من مجرد مرض مستجد لوباء خارج عن السيطرة أصاب كل دول العالم وتسبب في أقل من 100 يوم فى خسائر اقتصادية غير مسبوقة عبر التاريخ وأيضًا خسائر بشرية ورعب وهلع كما لو كنا فى حرب عالمية ثالثة، وتابع.. أنه منذ الإعلان عن الوباء تبنى مجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور/ خالد عبد الغفار خطة استثنائية وطارئة لتوظيف البحث العلمي والقدرات العلمية المصرية لمجابهة الوباء، ورصد المجلس 30 مليون جنيه لهذه الخطة وبدأت الأكاديمية تنفيذ الخطة بتصنيع المعقمات والمطهرات من خلال تحالف البتروكيماويات لمعاونة الدولة فى تطهير المنشآت، ثم إطلاق مبادرة طبق فكرتك ثم طلب حلول تكنولوجية سريعة لبعض التحديات المحددة من خلال بوابة بنك الابتكار المصري وبعدها إطلاق مبادرة أول هاكاثون مصري إفتراضى (هاكاثون ضد الوباء) لمكافحة كورونا، وأضاف صقر.. أن "هاكاثون ضد الوباء" هى مبادرة وطنية لتوحيد الجهود والموارد واستخدام سلاح العلم والتكنولوجيا فى مواجهة الوباء والمساعدة في الحد من انتشار الفيروس في مصر وإيجاد الحلول التكنولوجية اللازمة للتعامل مع الأخطار الناتجة في حالة تفشي الفيروس.