حققت مصر طفرة غير مسبوقة ولأول مرة فى تاريخ قطاع البترول، حيث حققت اكتفاء ذاتي من استهلاك الغاز، بعد دخول حقل ظهر مرحلة الطاقة القصوى للإنتاج خلال عام 2018، بينما يتم حاليا الاسراع فى استكمال تصنيع وحدات الإنتاج المتبقية من المراحل الخامسة والسادسة والسابعة والتى سيسهم وضعها على الانتاج فى الارتفاع بمعدل الطاقة الاستيعابية للمحطة البرية ليصل إلى أكثر من 3 مليارات قدم مكعب يوميا فى عام 2019.
وحصد الاقتصاد خلال عام 2018 مكاسب من تلك الثورة الانتاجية فى قطاع البترول قدرت بنحو 1.5 مليار دولار سنويا، كما يؤدى التوقف عن استيراد الغاز إلى تحسن ميزان المدفوعات المصري، وأدت زيادة إنتاجه محليا إلى رفع المؤشرات الإيجابية للتصنيف الائتمانى لمصر والنظرة الإيجابية لمستقبلها وفق التقارير التى أصدرتها الجهات المعنية بذلك أخيرا وعلى رأسها صندوق النقد الدولي.
وحصد الاقتصاد خلال عام 2018 مكاسب منها التوسع فى المشروع القومى لتوصيل الغاز الطبيعى للمنازل والذى حقق خلال عام 2018 معدلات غير مسبوقة أدت للوصول بمعدلات التوصيل إلى أكثر من 9.3مليون وحدة منذ بدء النشاط وحتى الآن. وتخفيف أعباء التكلفة التى يتحملها المواطن فى توصيل الغاز بالمناطق التى يدخلها الغاز لأول مرة بتقسيطها بواقع 30 جنيها لمدة 6 سنوات على فاتورة الاستهلاك بدون مقدم أو فوائد، تلك الثورة الانتاجية فى قطاع البترول قدرت بنحو 1.5 مليار دولار سنويا، كما يؤدى التوقف عن استيراد الغاز إلى تحسن ميزان المدفوعات المصري، وأدت زيادة إنتاجه محليا إلى رفع المؤشرات الإيجابية للتصنيف الائتمانى لمصر والنظرة الإيجابية لمستقبلها وفق التقارير التى أصدرتها الجهات المعنية بذلك أخيرا وعلى رأسها صندوق النقد الدولي.
مصدر الخبر : موقع جريدة الاهرام