أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم الخدمات الطبية التي تشمل التوعية والكشف لمليون و800 ألف امرأة ضمن المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم صحة المرأة، المنعقدة تحت شعار "100 مليون صحة"، التي انطلقت في الأول من يوليو الماضي، وأشار مجاهد إلى أن المبادرة تستهدف ما يقرب من 28 مليون امرأة بالجمهورية، ويشارك في المرحلة الأولى منها 1321 فريقًا طبيًا من السيدات؛ حيث إن الفرق التي ستتولى الفحص جميعها من السيدات على مستوى الطبيبات والممرضات والفنيات.
ومن جانبه أشار الدكتور حمدي عبد العظيم أستاذ طب الأورام بالقصر العيني، المشرف العام على مبادرة صحة المرأة، إلى أن المبادرة الرئاسية هي "منظومة ذكية غير مكلفة"، لافتًا إلى أنها ستتحول إلى مشروع قومي مستمر يهدف إلى الاكتشاف المبكر لحالات سرطان الثدي، الذي بدوره يؤدي إلى زيادة نسب الشفاء وتقليل تكلفة ورحلة العلاج، وذلك لتلافي توقعات منظمة الصحة العالمية بارتفاع نسب الإصابة بسرطان الثدي إلى 3 أضعاف بحلول عام 2050، إضافةً إلى الوصول لإحصائيات دقيقة توضح النسب الحقيقية لسرطان الثدي للسيدات في مصر، مما يسهم في إثراء منظومة البحث العلمي لتطوير الطرق العلاجية في المستقبل.
وأضاف "عبد العظيم" أنه سيتم توفير 40 جهاز "فحص ثدي" وتوزيعها على الوحدات الصحية لتسهيل إجراءات الفحص، مشيراً إلى أن الجهاز حاصل على موافقة منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية وسيتم استخدامه لأول مرة في مصر، لتحسين الأداء وسهولة قراءة النتائج بالأرقام.
مصدر الخبر: موقع بوابة الأهرام