أعلن الدكتور/ مصطفى مدبولي ـ رئيس مجلس الوزراء عن سعادته بأن يتواكب إطلاق القمر الصناعي "طيبة 1" مع افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي عددًا من المشروعات التنموية والخدمية، موجهًا التهنئة والشكر للمصريين جميعًا الذين ساندوا قيادتهم السياسية في برنامج للإصلاح الاقتصادي الذي يشهد بنجاحه الجميع حاليًا وهو ما عاد بالنفع على المصريين في مناحي الحياة المختلفة.
وأكد مجلس الوزراء أن مصر التي تستقبل هذا القمر الصناعي قد اختلفت كثيراً عما كانت عليه قبل سنوات قليلة عند بدء المشروع فهى تسير بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي وأنظمة النقل الذكية وقد وضعت إستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، كما حققت الكثير على صعيد الاستخدامات السلمية للفضاء وأنشأت وكالة الفضاء المصرية، وتستضيف حالياً وكالة الفضاء الإفريقية وهى تتطلع اليوم إلى هذا القمر لكي يساعدها على سرعة تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء القدرات الرقمية المؤهلة للتوظيف لدى الشباب والتحول نحو الاقتصاد الرقمي والوصول بالخدمات الصحية والتعليمية إلى كافة أرجاء البلاد في الحضر والريف.
وتوجهت الحكومة بالتهنئة لشركة آريان سبيس وفريق عمل " آريان - 5" الذي أضاف نجاحاً جديداً إلى سلسلة نجاحاته المستمرة ونتطلع إلى يوم يحمل فيه " آريان-6 " بقية أقمار " طيبة – سات " إلى مداراتها أيضاً، كما تهنئ الحكومة المصرية شركة InmarSat على الإطلاق الناجح لقمرها GX5 الذي حمل على نفس صاروخ إطلاق القمر المصري "طيبة 1" آملين من الله أن يؤدي القمر مهمته على الوجه الأكمل.
وتابعت.. لقد أظهر تحالف شركتي (تاليس ألينا سبيس- إيرباص) قدراً كبيراً من المهنية والاحترافية طوال سنوات عمر المشروع شهدت الكثير من التحديات كان أبرزها الجدول الزمني الطموح لبناء القمر وكذلك العديد من العقبات التي تم تجاوزها لذلك تتوجه الحكومة المصرية بشكر مستحق للتحالف المنفذ للقمر ممثلاً في فريق إدارة المشروع ومئات المشاركين في بناء القمر وتجميعه واختباره.
وانطلق بنجاح القمر الصناعي المصري للاتصالات "طيبه -1" ، وتابع ملايين المصريين في مدن مصر وقراها، إطلاق قمرهم الصناعي نحو مداره النهائي، ليحدث نقلة نوعية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر ، ويبدأ الشعب المصري تحقيق أحلام وطموحات مشروع طال انتظاره، ليس للمصريين فحسب، بل ولأشقائهم من العرب والأفارقة، حيث يمثل هذا القمر حجر زاوية لدعم المشروعات التنموية العديدة التي تبنيها مصر اليوم لتحقق بها إستراتيجية 2030 للتنمية المستدامة.