صدور قانون الإصلاح الزراعي في مصر
في مثل هذا اليوم 9 سبتمبر 1952 بعد قيام ثورة يوليو بمصر بقيادة اللواء/ محمد نجيب والضباط الأحرار وضعت الثورة بعض مبادئها موضع التنفيذ ومنها اقامة حياة ديمقراطية سليمة وعدالة اجتماعية وجيش وطني قوي، ولتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية صدر قانون الإصلاح الزراعي، والذي ينص على تحديد الملكية الزراعية وأخذ الأرض من كبار الملاك وتوزيعها على صغار الفلاحين المعدمين في تعديلات متتالية حددت ملكية الفرد والأسرة متدرجة من 200 فدان لخمسين فدان للملاك القدامى وعرفت هذه التعديلات بقانون الإصلاح الزراعي.

وتم انشاء جمعيات الإصلاح الزراعي لتتولى استلام الأرض من الملاك بعد ترك النسبة التي حددها القانون لهم وتوزيع باقي المساحة على الفلاحين الأجراء المعدمين العاملين بنفس الأرض ليتحولوا من أجراء إلى ملاك، صاحب هذا القانون تغيرات اجتماعية بمصر ورفع الفلاح المصري قامته واسترد أرضه وأرض أجداده الذي حرم من تملكها ألاف السنين وتوسعت بالإصلاح الزراعي زراعات كثيرة مثل القطن وبدأ الفلاح يجني ثمار زرعه ويعلم أبنائه.