استعدادًا لرمضان .. تشديد الرقابة على الأسواق لضمان سلامة السلع الغذائية
مع قرب حلول شهر رمضان المبارك كثّفت الهيئة القومية لسلامة الغذاء استعداداتها الرقابية على مستوى الجمهورية في إطار خطة استباقية تستهدف إحكام الرقابة على الأسواق وضمان سلامة السلع الغذائية التي يزداد الإقبال عليها خلال الشهر الكريم.
وتأتي هذه الجهود انطلاقًا من حرص الهيئة على حماية صحة المواطنين وتعزيز منظومة الرقابة على تداول الأغذية، خاصة السلع الاستراتيجية وياميش رمضان واللحوم والدواجن ومنتجات الألبان والحلويات الشرقية.
وشهد الأسبوع الماضي تنفيذ حملات تفتيشية موسعة بجميع المحافظات شملت المرور على آلاف المنشآت الغذائية بمختلف أنشطتها، ما بين مصانع ومحال عامة ومخازن ومنشآت سياحية ووحدات طعام متنقلة، وركزت الحملات على التحقق من الالتزام بالاشتراطات الصحية والمعايير الفنية المعتمدة، وسلامة عمليات التخزين والعرض، وصلاحية المنتجات المتداولة بالأسواق مع تكثيف سحب العينات للفحص المعملي للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية.
كما تم تنفيذ حملات مشتركة بالتعاون مع مباحث التموين وجهاز حماية المستهلك ومديريات الطب البيطري والتموين بالمحافظات لضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال المنشآت غير الملتزمة. وأسفرت تلك الحملات عن ضبط وإعدام كميات من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية أو مجهولة المصدر أو التي ظهرت عليها علامات فساد وتغير في الخواص الطبيعية بما يضمن عدم وصولها إلى المستهلكين.
وفي إطار الرقابة على المنتجات ذات الأصل الحيواني تم تكثيف المرور على المجازر ومحال بيع اللحوم والدواجن ومصنعاتها إلى جانب متابعة جودة الزيوت المستخدمة في إعداد الأغذية خاصة في المنشآت التي تشهد إقبالًا متزايدًا خلال شهر رمضان. كما شملت الجهود متابعة المخابز البلدية والأفرنجية للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية في إنتاج الخبز ومنتجات المخبوزات.
وامتدت الحملات الرقابية إلى المنشآت التخزينية والمخازن الكبرى لضمان توافر الاشتراطات الخاصة بالتخزين السليم ومنع تكدس السلع أو سوء حفظها بما يحافظ على جودتها وسلامتها حتى وصولها إلى المستهلك النهائي.
في سياق متصل واصلت الهيئة تلقي الشكاوى والبلاغات من المواطنين عبر القنوات الرسمية حيث تم التعامل الفوري مع عدد من الشكاوى من خلال حملات ميدانية استهدفت منشآت غذائية بعدة محافظات للتحقق من صحة البلاغات واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.
علي صعيد آخر أعلنت الدكتورة/ مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أنه في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحقيق الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجا ستقوم الوزارة خلال شهر رمضان المبارك بتوزيع ما يقرب من 60 مليون وجبة، عبر نقاط الإطعام المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية.
وأشادت الدكتورة/ مايا مرسي بجهود الشركاء في تلك المبادرة وعلى رأسهم وزارة الأوقاف والجمعيات والمؤسسات الأهلية حيث يبلغ عدد الشركاء 286 شريكا من الجمعيات والمؤسسات ومختلف الجهات وسيتم توزيع الوجبات عن طريق نقاط الإطعام، وهي عبارة عن 642 نقطة أهل الخير لتوزيع الوجبات، ونقاط المحروسة ومطاعم المحروسة الثابتة والمتنقلة التي تزيد على 20 نقطة.
وأكدت الوزيرة أن مبادرة «الإطعام» تعمل على توفير وجبات غذائية ساخنة يومية للأسر الأولى بالرعاية، مع إتاحة فرص عمل للمرأة المعيلة داخل المطابخ، فضلًا عن تعزيز التكافل المجتمعي عبر شراكات مؤسسية فاعلة بين أجهزة الدولة والمجتمع الأهلي.
كما أنهت المحافظات استعدادها لاستقبال شهر رمضان المبارك ورفعت جاهزية الهيئات والمؤسسات، وجهزت المساجد، وبرامج متنوعة لخدمة المواطنين.
مصدر الخبر: الموقع الرسمي لجريدة الأهرام