جارى تحميل الموقع
19 الثلاثاء , نوفمبر, 2019
البوابة الالكترونية محافظة القاهرة
المولد النبوي الشريف

أشرقت الدنيا بميلاد سيّد الخلق أجمعين سيّدنا محمد عليه الصلاة والسلام يوم الاثنين الموافق الثّاني عشر من ربيع الأول، وقد ولد عليه الصلاة والسلام في مكة المكرمة، ويحتفل العالم الإسلامي من كل عامٍ بهذا اليوم، ويقيمون فيه الموالد والمدائح النبوية، ومن المعروف أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام ولد يتيم الأب، فقد توفّي والده وهو في بطن أمه، ووالده هو عبد الله بن عبد المطلب من بني هاشم، حيث يعود نسب الرسول عليه الصلاة والسلام إلى قبيلة قريش، أمّا أمه فهي آمنة بنت وهب، وهي من بني زهرة، والتي يعود نسبها أيضاً إلى قبيلة قريش العربية، وقد توفّيت والدة النبي عليه السلام وعمره ستة أعوام، فكفله جدّه عبد المطلب، ومن ثم عمه أبو طالب.

 

ويُعتبر يوم المولد النبوي الشريف يوماً لاستذكار صفات ومناقب أشرف الخلق والمرسلين، فهو النبي الهادي للأمة، الذي جاء برسالة الإسلام السمحة ليمحو التخلف والجهل والطائفية، وينبذ الكفر والشرك، حيث يعتبر مولد النبي أيضاً إيذاناً ببدء عهدٍ جديد، وتمهيداً لنزول الرسالة السماوية الخالدة إلى كافة الناس، وهي رسالة الإسلام، حيث ختم الله سبحانه وتعالى الأنبياء والرسل جميعاً بنبيّه محمد وبرسالة الإسلام التي جاءت بالدعوة الخالدة إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، وعدم الشرك به، وأداء العبادات جميعها، والالتزام بأركان الإسلام الخمسة.

 

ومن صور الاحتفال بهذا اليوم العظيم، أن يُحيي المسلمون سنة النبي عليه الصلاة والسلام، والإكثار من الصلاة عليه، فالصلاة على رسول الله من الأعمال المحببة إلى الله تعالى، والتي ترفع درجة العبد يوم القيامة، وتوجب شفاعة النبيّ له يوم القيامة وأثناء مروره على الصراط، كما تنتشر بعض العادات الاحتفالية لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم بإعداد أصنافٍ مُعيّنةٍ من الطعام وتقديمها للفقراء والمحتاجين، وتقديم الصدقات، وعمل حلقات الذكر والأدعية في المساجد، ومن المعروف أنّ مُعظم الدول الإسلامية تعتبر يوم المولد النبوي الشريف يوم عطلةٍ رسميةٍ، وسيظلّ هذا اليوم شاهداً على أعظم ذكرى في تاريخ الأمة الإسلامية.