جارى تحميل الموقع
24 الجمعة , مايو, 2019
البوابة الالكترونية محافظة القاهرة
حدث في مثل هذا اليوم

 

اصدار قرار بإغلاق خليج العقبة أمام إسرائيل

 

زار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مركز القيادة المُتقدمة للقوات الجوية يوم 22 مايو 1967 بصحبة المشير عبد الحكيم عامر، وأمرَ رجاله بغلق الخليج قائلاً: «إذا أرادت إسرائيل أن تهدد بالحرب فنحن نقول لها: أهلًا وسهلًا»، وعلى خلفية ذلك، قام المشير عبدالحكيم عامر بإلقاء بيان يتضمن 7 بنود، بدأت بـ«يقفل مدخل خليج العقبة اعتبارًا من باكر 23 مايو 1967، أمام جميع السفن التي تحمل العلم الإسرائيلي، وكذلك ناقلات البترول على اختلاف جنسياتها والمتجهة إلى إيلات»، وانتهت بـ«يصرح بالمرور للسفن التي تحرسها سفن حربية، ولا يتم الاعتراض أو الاشتباك مع السفينة أو السفينة الحربية، حتى لو كانت السفينة المحروسة ترفع العلم الإسرائيلي».

 

وكما توقع عبد الناصر، لم يمض أقل من شهر على إعلان إغلاق المضيق لتأتي حرب عام 1967 بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن، والتي انتهت بانتصار إسرائيل واستيلائها على قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء وهضبة الجولان.

 

يُذكر أن أهمية خليج العقبة بالنسبة لمصر، تتلّخص في كونه يربط دول شرق المتوسط خاصةً الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين مع شرق وجنوب إفريقيا وآسيا وأستراليا ونيوزيلندا وإندونيسيا، ولذلك أقامت إسرائيل على سواحله مدينة إيلات مكان قرية أم الرشراش الفلسطينية.

 

لذلك كان خليج العقبة وخليج السويس وقناة السويس هدفًا استراتيجيًا في السياسة الإسرائيلية وفي كل الحروب التي خاضتها إسرائيل، وقد تم فتح الخليج أمام السفن الإسرائيلية بعد العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956، بعد وضع مضايق تيران وشرم الشيخ تحت إشراف قوات الطوارئ الدولية، لكن بعد نكسة 1967، احتلت إسرائيل المضايق والخليج وسيناء كلها وبذلك أصبحت الملاحة في البحر الأحمر مفتوحة أمامها، إلى أن تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد في 17 سبتمبر 1978.