المواطنون
المستثمرون
السياحه
الانتقال إلى البحث

المواطنون > السياحه

يندر أن يذكر اسم مصر أو يخطر على بال كائن على وجه الأرض دون أن يذكر اسم الجيزة مقرونا إليه ، و لا تخلو موسوعة من موسوعات العالم الكبرى من معلومات مفصلة عن الجيزة ، ذلك لأن جذورها تمتد إلى فجر تاريخ البشرية الذي شق ظلمات الدنيا أفق هذا البلد العريق .

وتعتبر محافظة الجيزة من المحافظات الهامة استراتيجياً حيث انها تربط الصعيد بالوجة البحرى وتعتبر أيضاً المدخل الوحيد لمحافظة الفيوم وبها الطريق الصحراوى الخاص بمحافظة الاسكندرية كما أنها محافظة عريقة جداً والحركة السياحية بها نشطة للغاية وذلك لوجود افخر الفنادق والمحلات التي تبيع التذكارات للسياح بمختلف اجناسهم وهى مهد أول للحضارة وفي ربوعها قامت أول أبنية حجرية من صنع الإنسان صمدت في وجه عوادي الزمن ،  وسطرت تاريخ أمة عظيمة كان لها السبق في رفع مشعل الحضارة في سماء هذا الكوكب ، في حين كانت البشرية من حولها بعد طفلة تتلمس طريقها إلى المدنية وجلة مترددة الخطى. كما ورد ذكر الجيزة في كثير من الكتب التأريخية وأهم ما ورد في وصفها ما ذكره ابن بطوطة في رحلته حيث وصف مرفأها وسكانها وغلالها بشكل موسع،

ويعود تاريخ الجيزة إلى أقدم العصور حيث أنها تحتوي على بقايا مدينة منف أو ممفيس العاصمة الأولى للدولة المصرية بعد توحيد قطريها على يد نارمر، وكانت عاصمة مصر في عهد الفراعنة الأوائل وبنى بها خوفو هرمه الذي صار من عجائب الدنيا السبعة القديمة وحتى بعد انتقال العاصمة إلى طيبة الأقصر ظلت الجيزة هي محور الإلتقاء بين شمال مصر وجنوبها.

وفي العصر الإسلامي احتلت الجيزة مكانة هامة لقربها من عواصم مصر الإسلامية مثل الفسطاط والقطائع ثم القاهرة.

وفي العصر الحديث بني فيها أول جامعة مصرية حديثة عندما أهدت الأمير فاطمة إسماعيل أرض لبناء الجامعة التي أطلق عليها جامعة فؤاد الأول والآن هي جامعة القاهرة أكبر الجامعات المصرية.

 

العودة للصفحة الرئيسية لموقع السياحة
الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | مركز المساعده | سياسة الخصوصية | اتصل بمدير الموقع