قراءات ونشرات
الانتقال إلى البحث

 
درسات - قراءت - نشرات >> قراءات
قراءات

المستخلص

يعتبر فن التفاوض اليوم من الفنون الهامة التى تعالج شئون الإنسان ، ولكنه أيضا من الفنون التى يصعب فهمها من قبل أغلبية الناس ، ومن ثم نجد الكثيرين من الناس يلجأون الى طريقة " علم نفسك بنفسك" المعروفة أساسا فى الماضى والتى كان الناس يلجأون اليها عادة بسبب قصور إدراكهم للأساليب العلمية المركبة والخاصة بتحليل عملية التفاوض ، فمثل هذه الطرق التى شاعت تحت أسلوب " علم نفسك بنفسك " لم تكن ترتكز على الأصول العلمية ولكنها كانت أشبه بالامراض التى تنتقل من شخص لاخر فالأمر الهام يكمن اذن فى وجود فروق مهمة بين الاساليب الذاتية البارعة والفهم الكامل والعلمى للعملية التفاوضية ولذلك الجانب  التعاونى ، الذى لابد وأن تظهر الإطراف المتفاوضة ، ففى المفاوضات الناجحة يفوز كل شخص والمهارات والاستراتيجيات المختلفة مطلوبة لتنفيذ هذه المفوضات التى تجرى على أساس كل لحظة وكل يوم وكل عام وعندما ترتبط هذه المفاوضات بفلسفة أساسية سليمة يحدث نوع من التراكم الايجابي الذى يضاف لفهم العملية التفاوضية ولخبرة المفاوض . فمثل هذا التراكم الايجابي حيوى واذا لم يحدث بطريقة منظمة فان الامر يكون عندئذ شبيها بتفتيت وحدة أشعة الليزر الى اضواء متناثرة اذ يمكن لا ضوء عادى أن يضيء ولكن أشعته تكون مبعثرة أما فى أشعة الليزر فان حزم الأشعة تكون متكتلة فى وحدة واحدة وتدعم كل منها الاخرى مما يفسر التأثيرات القوية لأشعة الليزر وبنطبق نفس الامر عندما يتم توجيه الاستراتيجيات والتكتيكات والمهارات التفاوضية نحو فلسفة سليمة تؤدى الى زيادة وتعميق الخبرة التفاوضية . 

العوده الى الصفحة الرئيسية دراسات-قراءات-نشرات
الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | مركز المساعده | سياسة الخصوصية | اتصل بمدير الموقع