القاهرة التاريخية 

لأنها مدينة الألف مئذنة و لأن ميلادها يعود إلي أكثر من ألف عام ... ولأنها صاحبة الحضارة و التاريخ العريق وجمال الطبيعة التي حبتها بموقع فريد بين الصحراء و النيل لتجمع بين شموخ الجبل و جلال الصحراء وبهاء الأرض الخضراء و سحر النيل, تم وضع برنامج القاهرة التاريخية الذي يعد برنامجا قوميا يسعى إلي التطوير المعماري و الحضاري المستمر للأماكن التاريخية, ويحظى هذا البرنامج بأهمية خاصة حيث يتم تنفيذه بكل دقة, لما تضمه القاهرة من آثار من مختلف الحقب الإسلامية والقبطية واليهودية يصل عددها إلي 580 أثرا, وذلك من أجل الحفاظ علي الآثار الفريدة والنادرة وينمي ويطور البيئة المحيطة بها, كما يرقي أيضا بالمجتمع المحيط بها, بالإضافة إلي فتح محاور مرورية جديدة تبعد عنها تأثير التلوث الناتج عن السيارات و تيسير طرق الوصول إليها.

للمزيد

  الحفاظ على النيل 

يستمد هذا البرنامج أهميته من الأهمية التاريخية التي يحظى بها نهر النيل بصفته شريان الحياة بمصر ، وثاني أطول أنهار العالم بطول 6500 كيلومتر ، حيث تم وضع مجموعة من الأهداف التي تضمن استمرار الحفاظ على مياه النيل ومظهره الجمالي من بينها إزالة كل ما يحجب رؤية النيل وتحويل كورنيش ومسطحات النيل إلى حدائق وإيقاف مصادر التلوث بشواطئ ومجرى النيل ، وحصر جميع المخالفات والتعديات والملوثات وتطبيق القوانين الخاصة باشتراطات العائمات .




للمزيد

  الأستثمار

ويهدف برنامج الاستثمار إلي وضع السياسة العامة والتخطيط العام للاستثمار بالمحافظة وتسعير الأراضي المخصصة للاستثمار وتحديد استخداماتها .

واتخذت المحافظة العديد من الإجراءات لتشجيع الاستثمار داخل أراضيها ، وفتحت مجالات الاستثمار في إقامة مشروعات الإسكان والنوادي والتعليم والصحة والسياحة والترفيه وإقامة الجراحات والمولات التجارية ومشروعات التنمية الحضرية والمشروعات الصناعية .





للمزيد

  الإسكان 

تحقيقا للاستقرار الأسري ومراعاة للبعد الاجتماعي ، كانت نقطة انطلاق برنامج الإسكان ، والذي يعد أحد البرامج الأساسية في إستراتيجية عمل المحافظة ، خاصة وأنه يهدف إلي توفير وحدات سكنية للمواطن القاهري وتقنين أوضاع الوحدات السكنية التي تم تحويلها إلي نشاط تجاري ، بالإضافة إلي التنسيق مع مشروعات الإسكان بالمحافظة لتحقيق أقصي استفادة للبرنامج والمساهمة في تفعيل البرامج الأخرى .





للمزيد

التنمية البشرية

مواكبة التطور العالمي وتحقيق التنمية الشاملة يتطلب أجيالا من الكوادر البشرية المؤهلة للاستفادة من الطفرة التكنولوجية التي شهدها العالم لتطبيق أساليب الإدارة الحديثة ، لذلك يهدف برنامج التنمية البشرية إلي الارتقاء بالمواطن القاهري وتلبية جميع احتياجاته من التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والعناية بالشباب بالإضافة إلي قرب الإدارة وتبسيط الإجراءات .

البنية الاساسية

تعد البنية الأساسية المحرك الأساسي لعمليات التنمية بالمحافظة ، وتحظى بأولوية خاصة وتستحوذ على النصيب الأكبر في الاستثمارات التي يتم ضخها ، والتي بلغت نحو 11.3 مليار جنيه خلال الخطة الخمسية من 2002 وحتى 2007 ، منها 2.2 مليار جنيه للبنية الفوقية من مشروعات إسكان وطرق وكباري وأنفاق ، و 9.1 مليار جنيه للبنية الفوقية من مشروعات للصرف الصحي والمياه والكهرباء والغاز والتليفونات ، وذلك بهدف تحقيق الرفاهية للمواطنين ، من خلال توصيل المرافق الأساسية لجميع مواطني المحافظة ، وإعادة تجميل المناطق العشوائية .

التنمية الحضارية

يعد برنامج التنمية الحضرية أحد الركائز الأساسية في إستراتيجية عمل المحافظة والذي يهدف إلي إعادة بناء وتطوير العاصمة علي أسس وخطط علمية لتعزيز مكانتها المرموقة والتاريخية بين مدن العالم والتي تتناسب مع تاريخها العريق وريادتها للمدن العربية ، كما حظيت العشوائيات وتطويرها باهتمام خاص وتم وضع إستراتيجية شاملة للتعامل معها خاصة وأنها تعد أحد أهم محاور برنامج الحكومة.


 

الإصحاح البيئى

يعد هذا البرنامج أحد المحاور الهامة لبرنامج تحديث القاهرة ، ويحظى باهتمام خاص  في أجندة المحافظة ، لما يمثله من أهمية في تحسين وجه العاصمة وإعادة الإشراق والحيوية والجمال إليها.

تحديث إدارة العاصمة

حرصت محافظة القاهرة علي مواكبة التقدم العالمي نحو التحول إلي مجتمع المعرفة وإرساء أسس الحكومة الالكترونية، والتحول إلي مجتمع إلكتروني بما يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية لتنفيذ برنامج قومي لتحديث العمل الإداري في الدولة ونشر تطبيقات الحكومة الالكترونية بهدف رفع الكفاءة الإدارية ، وتحسين أداء الخدمة للمواطنين، ووضعت المحافظة برنامج تحديث إدارة العاصمة لتنفيذ هذه الأهداف .

هندسة وتخطيط المرور

وتتضمن أهداف البرنامج إعادة تخطيط الميادين الرئيسية لتنظيم حركة مرور المشاة ونقل مواقف الأقاليم علي مشارف العاصمة لتقليل كثافة المرور علي منطقة وسط المدينة.

وشهد البرنامج تنفيذ العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية والتي ساهمت بشكل كبير في تيسير حركة المرور ومنع التكدس ، من بينها استكمال كوبري 6 أكتوبر ليصل طوله إلي 22 كيلو متر ليضم 40 مطلعا ومنزلا ، وكذلك افتتاح نفق الأزهر للسيارات بتكلفة مليار جنيه ، وتنفيذ المرحلة الأولي من محور شمال الجمالية من المنصورية تحي شارع بورسعيد بتكلفة 25 مليون جنيه ليكون بديلا شماليا لشارع الأزهر للمساهمة في حل المشكلة المرورية .