المواطنون
السياحة
الخدمات
الشكاوي
بوابة النتائج
الخرائط
English

المواطنون > المناطق والأحياء
السياحــة والأثــار بالحــى:
  

ظلت مدينة أون القديمة من أوفر مراكز الثقافة  والحكمة المصرية حظاً من الشهرة وموقعها حالياً منطقة المطرية وعين شمس وقد ذكرت في المتون المصرية القديمة بأسماء أونو أفق السماء – أنو سماء مصر واعتبرتها مقر الآلهة المختار وهى موطن ميلاد كل معبود ، هذا وقد سميت في القبطية ( أونو ) ، وفى اليونانية ( هليوبوليس )  بمعنى مدينة الشمس كما ذكر هيرودوت أن علماء هليوبوليس طلوا حكم أهل مصر كما قيل أن المؤرخ مانتون كاهنها الأكبر جمع تاريخه من سجلاتها كما أن استرابون يذكر أنه شاهد أطلال دور حكمائها.

 

وللمدينة ماضيها السياسي حيث أنها تعد واحدة من أقدم عواصم مصر المتحدة في فجر التاريخ وذلك نتيجة لجهود زعمائها حيث قامت بها أول وحده للوجهين سبقت الوحدة التي تمت على يد الملك مينا.

 

وقد كفل لمدينة أون شهرتها في الفلسفة والدين قدم مذهبها في تفسير نشأة الوجود والذي يذكر أن الكون كان في بدء الخليقة عبارة عن محيط من الماء الأزلي نون ومنه خرج الآلهة أتوم وظل وحيداً حتى ذرا من نفسه إله شو " اله الهواء والآلهة تفتون روح الرطوبة وهذين العنصرين احجبا" ( جب ) رب الأرض و (تون ) رب السماء وتولد عن اجتماع هذين العنصرين  أربعة أبناء هما الرعيل الأول للبشرية وهم  أوزوريس – ايزيس – ست – ونفتيس  ، وبهذا اكتمل تاسوع هليوبوليس في وقت لاحق حل رع مكان آتون في رئاسة التاسوع وأقام له المصريون معابد ذات طابع خاص.

 

أما في الفلك ترجع شهرة المدينة العظيمة (أون) إلى ابتكار التقويم الشمسي الذي تميزت فيه الحضارة المصرية ويبدو أن عبادة الشمس قد دعت الكهنة إلى التطلع إلى السماء والتدبر في شئونها فظل كبارهم يحتفظون بألقاب تربط بينهم وبين علوم السماء والفلك مثل  " كبير الرائين في اتو " رائي أونو الأكبر " من يرى عظيم يرى في اتو " رائي اتو الأكبر "  من يرى سر السماء " كبير  الرائين طاهر اليدين في أر رع محبوب اتوم0

 

وعلى الرغم من أن مدينة أون لم تلعب دوراً سياسياً بارزاً في العصور التاريخية إلا أنها ظلت محتفظة بمكانتها الثقافية والحضارية والدينية وحرص الملوك على ترك آثارهم وتشيد معابد لآلهة الشمس رع بها على مر العصور وقد أسفرت الحفائر الحديثة عن الكثير من الآثار التي تدل على ذلك.

 

من الدولة القديمة تم العثور أثناء الحفائر على جزء العلوي لمسلة صغيرة من الحجر الرملي يظهر على أحد جوانبها خرطوش ملك تيتي من الدولة القديمة0

 

أما عصر الدولة الوسطى فنجد مسلة الملك سنوسرت الأول قائمة في موضعها من الجرانيت الأحمر والتي أقامها تخليداً لذكرى العيد الثلاثين وكان عبد اللطيف البغدادي قد ذكر أنه عندما زار عين شمس  عام 1990 م  شاهد مسلتين أحداهما قائمة والأخرى ملقاة على الأرض في عام 1912، و عثر فلندرز بترى على بقايا مسلة في هذه الجهة ولكنها للفرعون تحتمس الثالث، كذلك كشفت الحفائر الحديثة عن عدد من اللوحات من الحجر الجيري وجزء من تمثال يرجع لعقد الدولة الوسطى .

 

وأما من الدولة الحديثة فنجد عمود مرنبتاج الموجود في منطقة المعابد بعرب الحصن كذلك تم العثور على تمثال للملك سيتي الثاني راكعاً من الحجر الجيري وبقايا معبد للملك رمسيس الثالث وكذلك عدد من تيجان الأعمدة وأجزاء من أعمدة وتماثيل لأبو الهول بمنطقة عرب الحصن.

 

العوده للصفحة الرئيسية لموقع المناطق والأحياء
الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | مركز المساعده | سياسة الخصوصية | اتصل بمدير الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري