المواطنون
السياحة
الخدمات
الشكاوي
بوابة النتائج
الخرائط
English

المواطنون > المناطق والأحياء
السياحــة والأثــار بالحــى:
  

أهم المعالم الأثرية بحي الخليفة

 

v   مسجد السيدة سكينة

                                                                                                

هي الســــيدة آمنة بنت الحسين بن على بن أبى طالب رضــوان الله عليهم أجمعين أمها رباب بنت امرئ  القيس بن عدى بن أوس سيد بني كلب ولدت سنة47 هــ، وسميت باسم جدتها أم النبي (ص) ثم لقبتها أمها بسـكينة وذلك لأن نفوس أهلها وأسرتها كانت تسكن إليها لفرط مرحها وحيويتها .

تزوجت مصعب بن الزبير ثم عبد الله بن عثمان بن عبد الله ثم زيد بن عرور بن عثمان بن عفان أول من سـنت الندوات كانت السيدة سكينة في المدينة المنورة وكانت تمتاز بالأدب الرفيع والعلم الغزير والشعر الرقيق .

 

أما الضريح الذي يقـع بحي الخليفة بالقاهرة فقد اختلف المؤرخون في صحة وجودها به والذين يقرون بوجودهـا به يعتمدون على القصة الآتية :-

كان قد خطبها الأصـبغ بن عبد العزيز والى مصـر من قبل الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان فحملت إليه ليدخل بها فوجدته قد بغـى فرجعت. وعلى العموم هناك الكثير في مصر ما يعرف باسم أضرحة الرؤيا .

والمسجد يرجع إلى عهد عبد الرحمن كتخدا سنة 1173 ثم جددته بعد ذلك وزارة الأوقاف في القرن الثالث عشر الهجري ومكتوب على المنبر أنشئ المنبر في عصر الخديوي عباس حلمي الثاني سنة 1322 وكذلك على القبلة وعلى المدخل الرئيسي للمسجد .

 

v   جامع السيدة عائشة

                                                                            

السيدة عائشة هي بنت جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على بن أبى طالب كر م الله وجهة 0

وهى أخت الإمام موسى الكاظمة وهى من العابدات القانتات المجاهدات ويؤثر عنها أنها كانت تقرأ مخاطبة الله جل جلاله :

وعزتك وجلالك لئن أدخلتني النار لآخذن توحيدي بيدي وأطوف به على أهل النار وأقول ( وحدته فعذبني ) توفيت إلى رحمة الله تعالى سنة 145، وكان على القبر لوح رخامي مكتوب عليه :

(هذا قبر السيدة الشريفة عائشة من أولاد جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن على بن أبى طالب كرم الله وجهه ).

 وتوفيت سنة 145 من الهجرة ، وظل قبرها مزارا بسيطا حتى القرن السادس الهجري وكان يتكون من حجرة مربعة تعلوها قبة ترتكز على صفين من المقرنصات أما في العصر الأيوبي فقد أنشئ بجوار القبة مدرسة وعند بناء سور القاهرة فصلت المدرسة عن القبر وفتح في السور باب سمى بباب السيدة عائشة أو ( باب القرافة ).

وصف المسجد :-

أعاد بنائه الأمير عبد الرحمن كتخدا في القرن الثامن عشر ويتكون المسجد من مربع يتوسطه صحن وتحيط به الأروقة 0

وعند بناء كوبري السيدة عائشة هدم باب القرافة وقامت السيدة فايدة كامل بتجديد مسجد السيدة عائشة على الصورة الحالية التي أصبح عليها الآن وهى أجمل من الصورة التي كان عليها من عهد الأمير عبد الرحمن كتخدا.

 

v   مشهد السيدة رقية

 

هي السيدة رقية بنت الرسول ( ص ) من زوجته خديجة ، زوجها النبي عتبة بن أبى لهب وقامت عنده إلى أن نزلت الآية ( تبت يدا أبى لهب ) ففارقها فزوجها الرسول لعثمان بن عفان رضي الله عنه فهاجر بها إلى الحبشة وولدت رقية لعثمان عبد الله وعلى أية حال فإن هذا المشهد من مشاهد الرؤيا واجمع على ذلك كل المؤرخين .

وصف المشهد :-

يتكون الضريح من مستطيل يتوسط ضلعه الغربي المدخل وينقسم إلى ثلاثة أقسام والمتوسط توجد به المقبرة وتغطيها قبة ويفصل هذا القسم عن القسمين الآخرين عقدان تقوم كل منهما على عمودين قريبين من الجدران ويتوسط كل قسم محراب مجوف ويعتبر المحراب الرئيسي في مشهد السيدة رقية تحفة فنية رائعة إذ تبلغ سعته ثلاثة أمتار وعرضه 20ر1 مترا وارتفاعه 6 أمتار تعلوه طاقية على شكل محارة مفصصة يتوسطها جامة تحتوى على اسم على يحيط به اسم محمد سبع مرات 0

ويرجع تاريخ المشهد اعتمادا على المحراب الخشبي الموجود بمتحف الفن الإسلامي إلى 528 هــ - 1134 م ويؤيد ذلك النص المقريزي 0

 

v   جامع السيدة نفيسة

 

هي السيدة نفيسة العلم العالية القدر ابنة الإمام الحسن الأنور بن زيد الأبلج بن الإمام الحسن بن على بن أبى طالب رضي الله عنهم أجمعين، ولدت بمكة سنة 145 هـ، حـجـت رضي اللـه عنهـا ثـلاثـين حـجـة أدت معـظـمـهـا ماشـية .

وتقول عنـهـا زينب ابنة أخيها يحيى المـتوج خـدمت عمتي نفيسة أربعين سـنة فما رأيتها نامــت الليل ولا أفطرت بالنهار زارت قبر خليل الرحمن هي وزوجهــا اسحق المؤتمن بن جعفر الصادق ثم رحـلا إلى مصر في سنة 193 هـجرية.

كان للسـيدة نفيسة من زوجـها اسحق ولدان هــما القاسم وأم كلثوم 0

أقامت السـيدة بمصـر بضـع سنين وفى أول جـمـعة من شهر رمضـان سنة 208هـ، توفــيت وهـى تقرأ ســورة الأنعام وذلك عـند قوله تعالى :

( لهم دار السـلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ) وذلك في القبر الذي حفرته بيديهـا وهــو قبرهــا الحالي في هـذا المـسـجد.

وصف المسـجـد :

أول من بني على قبرهـا هو السري والى مصر من قبل الدولة الأموية ثم أعيد بناء الضـريح في عــهــد الدولـة الفاطـمية حيث أقيمت علية قبة وقد دونت هذه العـبارة عــلى لوحـة من الرخـام على بـاب الـضــريح فيها:

(نصر من الله وفتح قريب لعبد الله ووليه مـعـد أبى تمـيم الإمام المـستنصـر بالله أمير الـمـؤمـنين صـلوات اللـه عليه وعـلى آبائه الطـاهرين وأبنائه الأكرمين. أمـر بعـمـارة هــذا الـباب السـيد الأجل أمير الجـيوش سـيف الإسلام ناصــر الأنام كافل قضاة المسلمين وهادي دعاة المؤمنين عضد الله بن الدين وأمتع بطول بقائه الـمـؤمـنين وأدام قـدرته وأعلى كلماته وشـد عضـده بولده الأجل سيف الإمام جلال الإسلام).

وفى عهد الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله حدث تصـدع للقـبة فجددت وكسي المحراب بالرخام وكان ذلك سنة 532 هــ.

وفى كتاب المزارات للسخـاوى جـاء فيه أن السلطـان الناصـر مـحمد ابن قلاوون أمر سنة 752 هـ أن يتولى النظارة على المشهد النفيسى الخلـفـاء العباسيون .

ويقول الجبرتي :

أن الأمير عبد الرحمن كتخدا عمر المشهد النفيسى ومسجده وبني الضريح على هـذه الـهـيئـة الموجـودة وجـعل لزيارة النساء طريقاً بخلاف طريق الرجال وذلك  سنة 1173 م 0

كما كتب على باب الضـريح بالذهـب على الرخام :

عرش الحقائق مهبط  الأســـــرار                                   قبر النفيسة بنت ذي الأنـوار

حسن بن زيد الحسن نجل الإمام                                على بن عم المصطفى المختار

 

v   زاوية السادة المالكية:-

وتقع بقرافة السـيدة نفيسة وتنسب هذه الزاوية إلى جماعة من علماء وفقهاء المذهـب المالكي من المصـريين الأوائل كما تضـم تلميذ وصاحب الإمام مالك.

وأنشئت هذه الزاوية في نهاية القرن الثاني الهجري حيث كان يجتمـع تلاميذ مالك وأصحابه وناشري علمه ومذهبه بمصر فلما انقضـى أجلهم دفنوا بها.

 

v   مسـجد الإمام الشافعي

 

هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ابن السائب بن عبيد بن عـبد يزيد بن هــاشم بن المطـلب بن عبد مـناف يلتقي مـع الرسول صلى الله عليه وسلم  في جده عبد مناف 0

ولد الشافعي بغزة عام 150 هـ يوم أن توفى الإمام أبو حنيفة وكانت وفاته يوم الجـمعـة مــن شـهــر رجــب سنة أربع ومـائـتين ولـه مـن العمـر أربع وخمسون سنة0

أمر صــلاح الدين بعمل تابوت خشبي يعتبر آية من آيات زخرفة الخشب ومؤرخ عليه ســنة 574 هـــ والنص المكــتوب علـى التابوت : ( عـمل هــذا الضــريح المــبارك للإمام الفقيه أبى عبد الله محمـد بن إدريس العباس بن عثمان بن شافع بن السـائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف رحمـه اللـه صـــنعة عبيد النجار المـعروف بابن معالي وعمله في شهور سنة 574 هـــ .

يقول المقـريزى :

(جاء الإمام الكامل ودفن ابنه بجــوار قبر الإمام الشافعي وبني تلك القبة الكـبيرة على القبر وفى يوم الأحد السـابع من جمـاد الثاني سنة 608 انتهى الملك من بناء قبـة الإمام الشافعي والتي بلغـت تكاليفها خمـسـين ألف دينار ).

ويقول ابن أياس أن قايتباي أمــر بإجراء إصلاحات بضـريـح الشافعي سنة 885 هـ تحت إشراف شمس الدين بن الزمـن رئيس أعماله  للشئون المعمارية وتاريخ هـذه العمارة مثبت بوزرة القبة ونصـهــا:

( أمر بتجديد هــذه القبة المباركة مـولانا السلطان المـلك الأشرف أبو النصر قايتباي عــز نصــــره وكان الفـــراغ منهـا سنة 885 من الهـجرة النبوية الشريفة .

وهناك  كتابة أخرى على الحائـط  الشمالي الغربي على يمين النافذة على ارتفاع مترين من الأرض تثبت عمـارة الغوري للضريح واعتقد آن المحراب الصــغير الذي في الركن الجنوبي الشرقي من أعماله.

ويقول الجبرتي آن على بك الكبير أزال القصدير المغطى لخشب القبة وغير الخـشــب الذي قد تآكل ثم وضـع صـفائح جديدة من القصدير ثم أصلح الزخارف الداخلية بطـلاءات متعددة الألوان أهـمهـا اللون الذهبي 0

وقد دون ذلك على مربع القبة ما نصــه : ( أمـر بتجـديد هـذه القبة المباركة على التخصــص وتشــيد بفـنون النقــش والترصـيص عزيز مصـر وحاكمـها وذلك في افتتاح سنة ست وثمانين ومائـة وألف من الهجرة أدام اللــه عـزه ونصره ) .

ويقول الجبرتي عند كلامه عن عـبد الرحمن كتخدا إنه بلط ردهة غرفة الإمام الشافعي بالرخام الملون الذي يدخـل إليها بواسطة مـمـر طويل وعريض ومـقـفل بواسـطـة بابين كبيرين وذلك  ســنة 1190 هجرية.

يوجد بالضــريح ثــلاثة مـقابر الأولى لأم السلطان الكامـل وعليها تابوت من الخــشـب يشبه تابوت الشافعي سـنة608 هــ، والثانية للسلطـان الكـامل حـوله مقـصـورة مطعـمـة بالصدف والرابعة وهى الملاصقة لمقصورة الشافعي وهى للسـيد محمد بن عــبد الحكم .

أما المـسـجد فقد قامت ببنائه وزارة الأوقاف وذلك في عـهـد خديوي مصـر عبـاس حلمي الثاني ســنة 1322 وذلك يظهر من الكتابة الكوفية على المنبر.

 

v   مسجد الرفاعى

 

قلعة إسلامية تطـاول مدرسة السلطان حسن ويقع أمامها وهما يناهضان القاعة سـمواً وارتفاعاً وكـلاهما يظـهر عظمة البنـاء والعمـارة الإسلامية.

كان بموقع المسجـد قبل إنشـائه مسجـد فاطمي عـرف بمسـجد الذخـيرة الذي أنشـأه ذخـيرة المـلك جــعـفر متولي الشـرطة ووالى القاهرة ومحتسبها حوالي سـنة 516 هــ، وكان هناك  أيضاً زاوية عـرفـت بالـزاوية البيضـــاء وبزاوية الرفـاعى اشـتمـلت على قـبور الشيخ على بن أبى طـالب شـباك والشـيخ يحـيى الأنصـاري وغيرهم.

وفى سنة 1286 هــ  1869 م أمرت المـرحـومـة خـوشيار هـانم والـدة الخديوي إسماعيل بتجـديد زاوية الرفاعـي فاشترت الأمـاكن المـجاورة لها وهدمتها وعهـدت إلى المرحوم حسين باشـا فهمي وكيل الأوقاف بنـاء مسجد كبير تلحق به مدافن لها ولأسرتها وقبتان للشيخ على بن أبى شـباك والشيخ يحيى الأنصاري.

واسـتمر العمل سـائرا في بنائه حتى ارتفع على وجـه الأرض نـحو مترين وفى نفس الوقت كان العمـل ســائرا في أعمال النجـارة والأبسطة اللازمة للمسجد 0

وفى حوالي سنة 1298 هـ 1880 م أوقفت العمارة ثم توقفــت المنشــئة سـنة1303 هـ 1885م  وظــــل العمـــل مـتـوقفاً حتى سنة 1905 م حـيث استؤنفت العمارة وكملت بمباشرة هوتس باشا باشمهندس الآثار العربية وقتئذ فانتفع بالذهـب الذي كان مسـتورداً من استانبول وبالنجارة التي عملت وبالكتابات التي أعدها الخطاط المشهور عبد الله زهى وقد أتم باقيها الشيخ مصـطـفى الحريري الخـطـاط 0

وفى ختام سنة 1329 هــ 1911 م تم العمل وافتتح المسـجد لصـلاة الجمـعة سنة 1330 هـ 1912 م.

  وصــف المســجد :

أراد المهندس حسين فهمي أن يجارى مدرسة السلطان حسن فامتازت منارته بالرشاقة والجمال وأقيمت على قواعد مستديرة مثل منارتي السلطان حسن والشبابيك النحـاسية بالوجهات وضـع لها تصـمـيم خاص برسوم  جـمـيلة .

الباب القبلي :

ويقابل الداخـل مـن الباب القبلي الغربي حـجـرة طعمت مصاريعها بالســن المدقوق أويمة، وحليت أعتابها وما حولها بنقوش مـلونة ومطعمة بالرخام .

وبهـا قـبر الشيخ على أبى شـباك حفيد الرفاعى الكبير وقد أقيمت فوقها قبة حليت مـقرنصـاتها بالذهــب والألوان وتتوسطها مقصورة خشبية مطعمة بالسـن والأبنوس ولهـا عمـد رشـيقة وبها خرط دقيق ويسترعى النظر لهذه القبة أن قطبها مفرغ بأشــكال هندســـية غطـيت بالزجـاج الملون ومكتوب برقبتها الفراغ منها سـنة 1377 هــ 1909 م  .

وقد فتح بأجنابها الأربعة أبواب تـؤدى إلى الجامع حليت أعتابها بالزخــارف الدقيقة وطــعـمـت بالســن والأبنـوس  وبين البابين القبليين قبة حجـرية تحتها قبر الشـيخ يحيى الأنصاري وهــى التي تظـهر في المنارتين 0

ويتوسـط الجدار الشرقي المحراب الكبير وقد كسي بالرخام الدقيق الملون كمـا حـلى عـقده وتواشـيحه بمـزارات رخـامـية مـلـونة فـوقـه مـقرنص مـذهب 0

ويقوم عـلى جـانب المحراب مـنبر كـبير طـعـمـت محـاشيه بالسن والأبنوس وخشب الجوز ،  وكرسـي المصـحـف كبير وصناعته مثل صناعة المنبر الجانب البحري من المسجد ففيه ستة أبواب منها أربعة توصل إلى المدافن واثنتان يوصـلان إلى رحبتين بين المدافـن ، وتبلغ مساحة المسجد 6500م المساحة المخصصة للصلاة 1767م فقط 0

 

v   مدرسة السلطان حسن

 

السلطان حسن هو الملك الناصر حسن بن السلطان الناصر محمد بن السلطان منصور قلاوون ولد في سنة 735 هــ 1334 م كان اسمه قحاري ولما ولى الملك غيره إلى اسم حسن ، وولى الملك في 14 رمضان سنة 728 هـــ ديسمبر 1347 وعمرة ثلاث عشر سنة ، وفى سنة 751 هــ 1350 م أثبت القضاة أنه بلغ سن الرشد ، وأقصى عن الملك سنة 752 هــ 1351 م ، وفي شهر شوال سنة 755 هـ 1354 م أعيد الناصر حسن إلى ملك مصر 0

وفى سنة 762 هـــ1361 م قبض عليه وكان هذا آخر العهد به حيث لم يعرف له قبر .

وكان محل المدرسة قبل إنشائها قصرين للأمير الماردانى والأمير اليحياوى فأمر بهدمهما وإنشاء المسجد وقد بدأ البناء بالمدرسة سنة 757 هـ.

تصميم المدرسة :-

تشتمل المدرسة على أربعة ايوانات متعامدة معقودة يتوسطها صحن مكشوف مفروش بالرخام الملون وتبلغ مساحتها 7906 م 2 .

حينما اغتيل السلطان حسن سنة 762 هــ 1361م كانت المدرسة كاملة عدا بعض أعمال تكميلية أتمها من بعده الطواشي بشير الحكمدار ومنها أعمال الرخام بالوزرات والأرضيات ولذلك نراها بسيطة الكسوة الرخامية لأبواب المدارس حول الصحن لذلك يقرأ على كل منها :

( بسم الله أمر بإنشاء هذه المدرسة المباركة مولانا السلطان الشهيد المرحوم الملك الناصر حسن بن مولانا السلطان الشهيد المرحوم الملك الناصر محمد بن قلاوون وذلك في شهور سنة أربع وستين سبعمائة مع ذكر اسم كل مذهب على مدرسته الشافعية أو الحنفية أو المالكية أو الحنبلية ).

كما أتم الفسقية وسط الصحن سنة 766 هــ 1364 م وهى قبة خشبية أقيمت على ثمانية عمد رخامية وكتب برقبتها آية الكرسي وتاريخ الفراغ منها سنة 766 هـ، وكذلك أتم القبة وكتب بطرازها الخشبي آية الكرسي وتاريخ الفراغ منها سنة 764 هــ. 

وصف المدرسة :-

ليس لها شكل هندسي محدد فهي على شكل كثير الأضلاع مساحتها 7906 م2 وإذ امتدت أكبر طول 150 م وعرض 68 م.

الواجهة الشرقية :-

بها قبة ومنارتان أقدمهما القبلية ويبلغ ارتفاعها عن صحن الجـامع 81,60  م وبحــرية وقد سقطـت سنة 1070 هـ  - 1659 م  وجـددت في عمارة الوزير إبراهيم باشا سنة 1082 هـ 1671 م 0

الواجهة القبلية:

بها شبابيك مدرستي الحنابلة والحنفية 0

الواجهة البحرية :

ارتفاعها عن الباب 37,70 م ، وهى العمومية بطرفها الغربي.

 الباب العمومي وهو تحفة فنية رائعة فهو شاهق الارتفاع ، ويكتنف المدخل حنيتان ليستا بالرخام الأخضر وكتب على أعلاها بالخط الكوفي :

" إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله " يعلوهما تربيعتان كتب على إحداهما بالكوفية المربع (لا اله إلا الله محمد رسول الله ) وعلى الأخرى (أبو بكر عمر عثمان على ).

وهذا الباب يؤدى إلى مدخل مربع الشكل ومنه يتوصل إلى سلم ذي خمس درجات يؤدى إلى دهليز معقود ويتوسطه الفسقية وقد أجريت بها عمارة سنة 1088 هــ 1677 م 0

وحول الصحن أربعة ايوانات أكبرهم إيوان القبلة وهو إيوان كبير لا نظير له في سعته وارتفاعه إذ تبلغ فتحته 20ر19 ويحيط  به إفريز مكتوب فيه بالخط الكوفي المزهر على أرضية زخرفية ما نصه :

( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحا مبينا وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ) صدق الله العظيم.

وتتوسط الإيوان دكة المبلغ وهى من الرخام وبصدره المحراب المغشي بالرخام الملون والمحلى بزخارف مورقة تتخللها عناقيد عنب 0

ويجاور المحراب منبر من الرخام له باب مكسو بالنحاس المفرغ ويكتنف المحراب ببان يوصلان إلى القبة خلف المحراب أحدهما قبلي مغشي بالنحاس المكفت بالذهب وعليه اسم السلطان حسن والأخر فقدت كسوته 0

والقبة مربعة الطول وبها محراب رخامي لا يقل أهمية عن محراب الإيوان الشرقي سقطت القبة سنة 1661 م وجددها الوزير إبراهيم باشا سنة 671 م ويتوسط القبة تركيبة من الرخام كتب عليها أنها عملت سنة 786 هـ 1384م برسم تربة السلطان السعيد الشهيد الملك الناصر حسن وقد دفن فيها ولديه الشهاب أحمد المتوفى في 14 جماد الآخرة سنة 788 هـــ 1386 م وإسماعيل المتوفى سنة 799 هــ 1396 م

ومودع بالقبة كرسي المصحف المكون من محاشي خشبية ومن أبنوس دقت بالأويمة الدقيقة ويحيط بالصحن أربعة مدارس ، أكبرها المدرسة الحنفية إذ تبلغ مساحتها 898 م2 ويتكون كل منها من إيوان وصحن يتوسطه فسقية ثم طبقات فوق بعض تشرف على صحن المدرسة 0

 

v   قلعة صلاح الدين :

 

يحد الميدان من الجهة الشرقية قلعة صلاح الدين الأيوبي وعلى قمتها مسجد محمد على.

 أمر بإنشاء القلعة حامى حمى الإسلام صلاح الدين يوسف بن أيوب قاهر الصليبين لتكون داراً للملك وحصنا لمصر يقيها شر العدوان ، وقد وضع مشروع إنشاء القلعة وبناء أسوار حول الفسطاط تربطها بالقاهرة ، ثم عهد في تنفيذ هذا المشروع إلى وزيره بهاء الدين قراقوش فبدأ بإنشاء القلعة عام 752 هــ 1176 م وظل العمل جاريا فيها حتى توفى صلاح الدين قبل أن يتم بنائها.

في لوحة تذكارية فوق باب المدرج وهو أقدم أبوابها تستطيع أن تقرأ أمر صلاح الدين بإنشائها ونصه :

" بسم الله الرحمن الرحيم أمر بإنشاء هذه القلعة الباهرة المجاورة للمحروسة القاهرة بالعرمة التي جمعت نفعا وتحسينا وسعة على من التجأ إلى ظل ملكه وتحصينا مولانا الملك الناصر صلاح الدين والدين أبو المظفر يوسف بن أيوب محي دولة أمير المؤمنين في نظر أخيه وولى عهده الملك العادل سيف الدين أبو بكر محمد خليل أمير المؤمنين على يد أمير مملكته ومعين دولة قراقوش بن عبد الله المالكي الناصري سنة 579 "0

 

v   باب العزب :

 

أول ما يقابل القادم إلى القلعة من ميدان صلاح الدين هو باب القرب ببدنتيه الكبيرتين وهو المعروف قديما بباب السلسلة وباب الإسطبل وقد جدده الأمير رضوان كتخدا الجلفى سنة 1160 هــ 1747 م كما أقيم الممر بأبراجه الصغيرة سنة 1868 م 0

وهو باب كبير تتمثل فيه عظمة الحصون والداخل منة يقابله مسجد أحمد كتخدا عزبان المنشأ سنة 1109 هــ  1697 م على بقايا مصلى وسبيل الملك المؤيد شيخ المحمودى، كما يوجد في القسم الجنوبي بقايا القصر الإبليق بأحجاره الملونة والبرج الذي أنشأه الناصر محمد ابن قلاوون سنة 713 هـ  1313 م وفى الجناح الشرقي الشمالي الممر الصخري الذي وقعت فيه مذبحة المماليك الممقوتة سنة 1811م، وبه السر الذي كان يرقم في علم صلاح الدين الشخصي بلون أحمر من نحاس أصفر 0

 

v   مسجد محمد على :

 

أنشأه محمد على بعد أن فرغ من بناء قصوره بالقلعة وبناء المدارس والدواوين بها وعهد إلى المهندس التركي يوسف بو شناق بوضع تصميم له اقتبس من مسجد السلطان أحمد مسقطه الأفقي وقد ساعده في البناء نخبة من المهندسين المصريين .

الصناع كانوا خليطا بين أتراك وأرمن ومصريين وكان الشروع في إنشائه سنة 1244 هـــ 1848 م ومنه المقبرة التي أعدها لنفسه داخل المسجد 0

والمسجد مستطيل البناء ينقسم إلى قسمين الشرقي وهو معد للصلاة والغربي وهو الصحن تتوسطه فسقية الوضوء، ولكل من القسمين بابان متقابلان القسم الشرقي مربع الشكل طول ضلعه من الداخل 41 م تتوسطه قبة مرتفعة قطرها 21 م وارتفاعها 52 م وعن مستوى أرض المسجد محمولة على أربعة عقود كبيرة ، والرخام من المحراب الألباستر حليت طاقيته بزخارف مذهبة تمثل أشعة الشمس يجاوره منبر خاص جديد عمل سنة 1939 بالقرب من المنبر الخشبي القديم وهو أكبر منبر حلى بنقوش بارزة مذهبة .

وعلى طرفي الجهة الغربية للمصلى منارتان رشيقتان بارتفاع 84 م بكل منهما 256 درجة إلى نهاية الدرج الثاني خلاف درجة المسلة 0

ويتوسط الصحن قبة الوضوء مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام تحتها قبة أخرى رخامية ويحيط بالصحن أربعة ايوانات ويتوسط الإيوان الغربي للصحن برج من النحاس المخرم المحلى بالنقوش والزجاج الملون بداخله الساعة الدقاقة المهداة من ملك فرنسا فيليب  سنة 1845 م.

 

v   جامع الماسي الحاجب :-

ويقع عند تقاطع أول الحلمية بشارع القلعة وأنشأه الأمير سيف الدين الماسي الحاجب وهو أحد مماليك الملك الناصر محمد بن قلاوون سنة 730 هجرية.

 

v   جامع السادات الوفائية :-

ويقع بسفح جبل المقطم وينسب إلى حفيد الشيخ محمد النجم جد الأسـرة الوفائية مغربي الأصل الشيخ على محمد وفا وقد أقيم المسجد سنة 1191 هـ .

 

v   مسجد الإمام الليث :-

 

الليث بن سعد الإمام أبو الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى نسبة إلى فهم وهم بطن من قيس عيلان وهو أصفهاني الأصل مصري المولد إذ ولد ببلدة قلقشند إحدى قرى محافظة القليوبية وكان مولده في شعبان سنة 94 هــ .

 قال الإمام الشافعي عندما وقف على قبره لله درك يا إمام لقد جمعت أربع خصال لم يكملهن عالم العلم والعمل والزهد والكرم 0

يقع المسجد في شارع الإمام الليث،  وكان قبر الإمام على شكل مصطبة وكتب عليها ما نصه :-

( الإمام الفقيه الزاهد العالم الليث بن سعد بن عبد الرحمن أبو الحارث المصري مفتى أهل مصر ).

 أول من بني على القبر هو أبو زيد المصري أحد كبار التجار سنة 940 هــ ، وتوالى التجديد على الضريح حتى عصر السلطان الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون ثم جدد الحاج سيف الدين المقدم قبة الضريح وذلك  سنة 780 هـ ، ثم بعد ذلك جددت وأجريت عمارة المسجد في أيام الناصر فرج بن الظاهر برقوق على يد الشيخ أبى الخير محمد بن الشيخ سليمان المادح في محرم سنة 811 هـــز

وقد سجلت هذه العبارة على باب حجري أمام قبة الإمام الليث كتب أعلاه: "هذا مقام السيد الإمام الليث بن سعد نفعنا الله به آمين "،وكتب فوق العتب "جدد هذا المقام المبارك في أيام سيدنا ومولانا السلطان الأعظم الملك الظاهر محمد عز نصره على يد الفقير إلى الله تعالى أبى بكر بن يونس شيخ القرافيين الصوفي خادم السيدين الإمامين الشافعي والليث ابن سعد لطف الله به المحرم عام 811 " .

وكتب على جانبي الباب :" بسم الله الرحمن الرحيم ( إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام امنين) آية 45 - 46 "

ثم جدد سنة 832 على يد امرأة قدمت من دمشق أمام السلطان المؤيد عرفت بمرحبا بنت إبراهيم بن عبد الرحمن أخت عبد الباسط  توفيت في 19 ذي القعدة سنة 840 هــ . 

وفى عهد السلطان الملك الأشرف قايتباي أقام الأمير يشبك بن مهدي سنة 884 هــ مئذنة لجامع الإمام الليث في الطرف الغربي منه وقد سجل عليها تاريخ الإنشاء واسم المنشئ وفيما يلي نصه :

" أمر بإنشاء هذا المنار المعز الأشرف العالي المولوى الاميرى الكبيرى المالكي المجذومى المجاهدى المرابطى المشاعرى المؤيدى الزخرى العصامى القوامى السيدى السندى السيفى يشبك مهدي أمير داوادار كبير الملكى الأشرفى عزه ونصره ".

 أجرى السلطان الغوري عدة تجديدات بالمسجد على المدخل الرئيسي للمسجد كما نجد دائرة بداخلها اسمه ونص الكتابة كما يلي :

(أمر بإنشاء هذا الباب الشريف من فضل الله تعالى سيدنا ومولانا ومالك رقابنا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قنصوة الغوري عزه ونصره ، وكان الفراغ من إنشاء هذا المكان في مستهل رجب سنة 911هـ ).

ويرجع تاريخ القبة والمقصورة الموجودتين الآن على الضريح إلى العمارة التي قام بها الأمير موسى جوريجى ميرزا مستحفظان، ونرى تاريخ التجديد مكتوب على القبة "بسم الله 00 هذا تاريخ تجديد رحاب الإمام الأعظم والملاذ الأكرم الليث بن سعد قدس الله روحه ونور ضريحه الذي جدده الجناب الأعظم المخدوم المكرم الأمير موسى جوريجى ميرزا مستحفظان تاج المرحوم مصطفى جوريجى ميرزا مستحفظان وكان الفراغ يوم الخميس 25 ذي القعدة سنة 1138 هـ) . 

وصف الجامع :

يتكون الجامع من مستطيل تتقدمه عدة مداخل تهبط إلى المدخل الأول عدة درجات وقد ثبت عليه لوحتان مؤرختان سنة 1194 هــــ  سنة 1201 م .

ويلي المدخل الخارجي باب آخر يؤدى إلى طرقة كبيرة بها عمودان رخاميان ثم يتأتى الباب الثالث الذي جدده السلطان الغوري سنة 911 هــ ، وقد ركب على هذا الباب مصراعان من الخشب ذي الزخارف المحفورة حفراً عميقا نقلا إليه من مسجد الإمام الشافعي ومؤرخ سنة 608 هــ . 

ويؤدى الباب إلى المسجد المستطيل وينتهي بحائط القبة حيث يوجد المحراب والمنبر ويقول على مبارك إن المحراب والمنبر من تجديدات إسماعيل بك بن المرحوم راتب باشا سنة 1294 هــ ، كما جدد الإيوان الكبير الموجود بالضلع الجنوبي الشرقي بالقبة فقد جاء فيه: " وفى سنة أربع وتسعين ومائتين وألف أجرى إسماعيل بك بن راتب باشا عمارة بمشهد الإمام الليث"  فجدد بالقبة إيوانا لقناطر من الحجر وكذلك بالجامع ورفع أرض القبة وفرشها بالبلاط  وكذا داخل المقصورة وكان سقف الجامع منخفضا وكان من أفلاق النخل فأزاله ورفع البناء وهو السقف من الخشب النقي وصنع جميع ذلك بالنوبة

0ويقع ضريح الإمام في الضلع الجنوبي للمسجد وهو عبارة عن حجرة مربعة أقيمت بأوسطها قبة صغيرة محمولة على أربعة أعمدة رخامية بها قواعد وتيجان لها زخارف عربية وكتابات كوفية منها ( بركة كاملة نعمة شاملة ) لعلها ترجع إلى العمارة الأولى للمشهد أو أنها أخذت من بعض المباني الفاطمية.

 

v   مسجد المحمودية:

                                                                         

                              

في ميدان القلعة وفوق ربوة مرتفعة بالميدان عرفت في الزمن القديم باسم ( الصوة ) .. انشأ المسجد محمود باشا والى مصر من قبل الدولة العثمانية في عصر السلطان سليمان بن السلطان سليم وكان ظالماً في أحكامه وقد اغتيل لذلك سنة 970 هـــــ  1567 م ودفن تحت قبة مسجده وفرغ من البناء سنة975 هـــــ  1567 م وهو من المساجد المعلقة تصعد إليه بدرجات وله أربع واجهات بالحجر وتشمل الواجهة الشرقية على القبة بمفردها والواجهة القبلية هي الرئيسية وكان على يسار الباب سبيل ( مودع الآن في متحف الفن الإسلامي ) وفى الناحية الشرقية قاعدة مستديرة تعلوها منارة بسيطة ذات دورة واحدة وهى تثبت مقدار تأخر العمارة في العصر العثماني 0

وصف المسجد من الداخل :-

عبارة عن قاعة مربعة طول ضلعها 75ر19 م تتوسطه أربعة أعمدة كبيرة تحمل منورا كبيرا وحول الأعمدة ترتفع أسقف المسجد وبجوار المحراب باب يوصل إلى القبة الملحقة بالمسجد وبارزة منه وهو على العموم أقل ارتفاعا من المساجد المحيطة به رغم أنه أقيم على ربوة 0

 

v   قبة شجرة الدر

 

القاصد إلى السيدة نفيسة يجد على يمين شارع الخليفة قبة شجرة الدر ، وهو ضريح مبنى من الأجر يبلغ طول كل ضلع من أضلاعه 7 أمتار تقريبا من الداخل ويتوسط  ثلاثة من أضلاعه باب كما هو الحال في مشهد يحيى الشهيبى ، أما الضلع الرابع في الواجهة الجنوبية الشرقية فيوجد به المحراب والأبواب مستطيلة 0

وصف الضريح من الخارج :-

زالت الزخارف التي تعلو الواجهة الشمالية الشرقية وذلك لبناء مسجد ملاصق له في النصف الثاني من القرن 19 كما غطى هذا المسجد الواجهة الشمالية الغربية كذلك ومن الجهة الجنوبية الشرقية كان يلاصق منزل وقد أزالت لجنة الآثار المنزل والمسجد الذي لم يبق منه غير شريط من الكتابة يحتوى لقب خليفة عباسي وان كان تاريخ وفاته قد كتب بالحروف سنة 1242 هـ ، وجهة القبلة يوجد بها بروز المحراب النصف دائري وعلى جانبيه حنيتان يعلوهما عقد ذو زاوية 0

وصف الضريح من الداخل :-

يتوسط كل ضلع من أضلاع الأضرحة الأربعة التي يبلغ عرضة 7 م حنية مستطيلة يبلغ عرضها 50ر2 أما حنية المحراب فيقلدها عقد نصف دائري وترتكز العقود جميعاً على إفريز خشبي عرضة 46 سم ويرتفع عن الأرض بمقدار 38ر2 م ، وعلى ارتفاع 40ر5 م يوجد إفريز خشبي آخر عليه كتابات نسخية مرسومة باللون الأبيض ولكن هذه الكتابات لم تستطع إخفاء الأرضية بالإفريز .

المحراب :-

إنه أول محراب في مصر يحتوى على فسيفساء والفسيفساء تتكون من إطار يحيط بنصف القبة عبارة عن شريط   مضفور وفى الوسط  شجر ذات فروع متشعبة على أرضية ذهبية والألوان الأساسية هي الأخضر والأبيض والأحمر قليل وكل الثمار تحتوى على صدف وهى في حالة جيدة وخاصة اللون الذهبي الذي يرى بريقه واضحا عندما تسطع عليه أشعة الشمس .

التابوت :-

في وسط الضريح يوجد تابوت خشبي حديث وضع في جوانبه أجزاء من التابوت القديم  ولقد بنت شجرة الدر هذا الضريح قبل وفاتها ببضع سنوات وكتب علية بعض ألقابها ( عصمة الدنيا والدين ) ولكن قتلها على تلك الصورة البشعة منع دفنها في ضريحها العظيم وبعد قرنين أو ثلاثة دفن في ضريحها أحد الخلفاء العباسيين.

 

v   مسجد سليمان باشا ( سارية الجبل )

 

هذا المسجد في الطرف الشمالي من المتحف الحربي بالقلعة وهو من المساجد القديمة التي كانت قائمة قبيل إنشاء القلعة شيده الأمير المرتضى مجد الخلافة أبو منصور مسطة الإمرى سنة 535 هــــ   1141 م ، وكان أبو منصور غلاما أرمنياً من غلمان المظفر بن أمير الجيوش ثم أسلم وتقلب في الوظائف (في الدولة الفاطمية ) حتى عين والياً على الإسكندرية وكان له شغف بالاطلاع وخاصة التاريخ وفى سنة 935 هـــ   1528 م ، جدد إنشائه سليمان باشا الخادم الذي عين والياً على مصر سنة 932 هـــ.

وهو أول المساجد التي أنشئت في مصر على الطراز العثماني البحت وهو ينقسم إلى قسمين الشرقي المعد للصلاة وتغطيه قبة كبيرة يحيط بها أنصاف قباب نقشت من الداخل بنقوش دقيقة ملونة وكتب بها آيات من القران بخطوط متنوعة بعضها بشكل زخرفي وكانت القباب مكسوة من الداخل بوزرة رخامية تنتهي بإفريز كتب عليه بالخط الكوفي المزهر آية الكرسي وغيرها وله منبر من الرخام حفرت جوانبه برسوم هندسية 0

ودكة المبلغ في الجدار الغربي وهى حافلة بالنقوش أما القسم الغربي فمكشوف ويتوصل إليه من باب متوسط  والجدار الغربي للقبة تعلوه لوحة تذكارية بها اسم المنشى وتاريخ الإنشاء مضمناً أحرف الآية الشريفة ( فاركعوا مع الراكعين )، ويحيط بالصحن أربعة إيوانات غطيت بقباب صغيرة كانت مغطاة بالقيشاني الأخضر ويحيط به شبابيك  لها أشعة من صحن مفرغ بأشكال هندسية وزخرفية وفرشت أرضية الصحن بالرخام الملون الدقيق ، وبالإيوان الغربي قبة صغيرة مثبت عليها اللوحة التذكارية الأولى لإنشاء مسجد الأمير أبو المنصور قسطة سنة 535 هــ ـ 1140 م وحولها قبور عليها تراكيب رخامية عثمانية 0

والمنارة:-

جمعت بين المنارات المصرية من حيث اشتمالها على دورتين ومقرنصات محكمة وبين المنارات التركية باشتمالها على مسلة قمتها مكسوة بالقيشاني ، ومع أن المسجد منشأ على الطراز العثماني من حيث التخطيط وبعض الزخارف إلا أن أكثر تفاصيله قد تأثرت بالعمارة الإسلامية في مصر وخاصة الوزرات وإفريزها المكتوب يالكوفى  والمحراب والأرضية الرخامية .

 

v   مسجد قايتباي الرماح ( أمير آخور )

 

وهو من أهم الآثار الإسلامية، ويعد تحفة معمارية نادرة، وهو يجاور مسجدي السلطان حسن والرفاعي في موقع متوسط بينهما وبين قلعة صلاح الدين، وقد شيد عام 1503م على ربوة مرتفعة، وأمر ببنائه الأمير «قاني باي السيفي» أمير آخور في دولة الناصر محمد بن قايتباي.

 وهو يضم أربعة ايوانات، ويتميز بقبة مقرنصة الأركان ذات زخارف نباتية بديعة، تعتبر من النماذج القيمة التي تتجلى فيها عظمة القباب المملوكية. أما مئذنة المسجد فمربعة الشكل ذات رأسين، وهي أول مئذنة بنيت في القاهرة بهذا الشكل، تليها مئذنة الغوري في الجامع الأزهر.

 

v   مسجد الناصر محمد بن قلاوون

 

إذا مررنا من الباب الأوسط للقلعة من الباب الجديد يقابلنا مسجد الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم مصر أطول مدة في دولة المماليك البحرية فقد ولى مصر في المحرم سنة 693 هــــ  1293 م وتوفى سنة 741 هــــ  1341 م ، تنحى خلالها عن الملك مرتين .

 وكان محبا للعمارة فعمر كثير من الآثار كما أنشأ كثيرا من المساجد والمدارس والقصور وفى عهده أنشى ديوان للعمارة وتأثرت العمائر بتأثيرات فارسية وأندلسية وكان لمنشآته الخيرية نصيب موفور .

فقد أنشأ خانقاه سريافوس تذكارا لشفائه كما أنشأ مسجد كان على النيل بالقرب من فم الخليج وأنشأ مدرسة بالنحاسين ثم هذا المسجد وقد شرع في إنشائه سنة 718 هـــ  1318 م وجرى على سنته في هدم وتغيير ما لم يرق له من بنيان فقام بهدم الوجهة القبلية مع قسم من الوجهة الغربية وأعاد بنائهما مع زيادات أخرى وذلك سنة 735 هـــ 1237 م واحتفظ باللوحة التذكارية للإنشاء الأولى فوق الباب الغربي ثم نقشت لوحة تذكارية أخرى بتاريخ عمارته الثانية ثبتها فوق الباب البحري 0

وواجهات هذا المسجد تسودها البساطة ولا يسترعى النظر منها سوى منارتين مختلفتي الطراز وقد امتازت كل منهما بكسوة قسمهما العلوي بالقيشاني الملون المكتوب وهما غاية من الجمال ولا نظير لهما بين منارات مصر.

أما داخلة :-

فقد كان حافلا بمختلف الصناعات ما بين حديد زخرفي ووزرات رخامية دقيقة ، فالجدران مؤزرة برخام دقيق مطعم بالصدف إلى ارتفاع نحو خمسة أمتار والمحراب مقسم إلى عقود محارية وكسوة رخامية دقيقة مطعمة بالصدف

والسقوف من نوع اختصت به منشآت عصري قلاوون والناصر محمد بن قلاوون وهى ذات قطع ملونة ذهبية 0

وكان يعلو المحراب قبة مكسوة بالقيشاني الأخضر كما عرفت مآذنه بالمآذن الخضراء ويحمل القبة عمد من الجرانيت الضخمة ولها مقرنصات خشبية وتصميمه أربعة إيوانات حول صحن مكشوف وامتازت عقوده بفتح عقود في خواصرها كما كانت شبابيكه العلوية تحوى مجموعة من الشبابيك المتنوعة الجميلة 0

وقد أصاب الجامع ما أصاب غيره من تخريب وإهمال حتى اهتم به السلطان قايتباي فأمر بإصلاحه وإعادة بناء قبته وعمل منبر رخامي له وتمت تلك الأعمال سنة 893 هــ  1487 م ثم لم يلبث أن تطرق إليه التخريب مرة أخرى فهدمت قبته وانتزعت وزرته وفقد منبره وتشقق محرابه وأسئ استعماله وبقى بحالته إلى أن عنيت به لجنة الآثار العربية فأصلحته وأصلحت سقوفه وشبابيكه الحصية ،كما قامت بعمل المحراب طبقا لأصله وكذلك قامت بعمل منبر خشبي دقت محاشيه بالأويمة الجميلة مقتبساً من منبر مسجد الماردانى المعاصر له فجاء تحفة فنية 0

 

v   مسجد شيخون

 

الأمير شيخون هو شيخون العمري الناصري اشتراه الناصر محمد بن قلاوون حظى عند الملك المظـــفر حاجـى بن محمد بن قــلاوون وأصبح في دولة المـلك  الناصر حسـن احد أمراء المشورة ، ويقع الجامع تجاه الخانقاه فيما بين الصليبة وميدان صلاح الدين ويتصـل بينهما شارع شيخون وتاريخ الانتهاء منة شهر رمضان سنة 750 هــ 1349 م. 

 

v   مسجد ايتمش النجاشى

 

يوجد في شـارع المحـجر على رأس باب الوزير وبــجوار القرقول المعروف بقرقول باب الوزير به قبة مرتفعة ويبدو أنه ليس به قبر لأحد وله منـارة وشـعائره مقامة من أوقافه إلى اليوم وكان أول مدرسة أنشأها الأمير سيف الدين ايتمش النجـاشى ثم الظاهري ســنة 785 هــ وبني بجانبها فندقا يعلوه ربع وحوض ماء السـبيل وأنشأ حماماً يعرف بحمام باب الوزير وهو عامر إلى اليوم .

 

v   جامع سيدي عقبة بن عامر

 

هو عقبة بن عامر بن عيسى بن عمرو بن عدى بن عمرو بن رفاعة بن مورود بن عدى بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهنى أبو حماد، وقد شهد فتح مصر مع عمرو بن العاص ثم تولى مصر من قبل معاوية بن أبى سيفيان بعد موت أخيه عتبة بن أبى سيفيان سنة 44 هــ.

وكانت مدة ولايته بمصــر ثلاث سـنوات وأقام عقبة بمصـر إلى أن توفى في اليوم الذي توفيت فيه السيدة عائشـة رضي الله عنهما في الثامن من شعبان سنة 58 هــ.

وصف المسجد :-

انشأ المسجد الحالي الوزير محمد باشا أبو النور السلحدار الذي كان يلي مصـر والشـام من قبل السـلطان العثماني سـنة 1602م.

ويتكون المسـجد من مستطيل يشتمل على رواقتين يتوسطهما صف من العقود المحمولة على عمـد حجرية مثمنة وقد زخرف سقف المسجد بنقوش زيتية ومذهبة وكتب بآزار السقف أبيات قصيدة البردة وفى الحائط الشرقي بجوار القبلة نقش في الحجر ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) إلى آخر الآية.. هذا قبر عقبة بن عامـــر الجهنى حامـل راية رسول الله صلى الله علية وسلم0

وفتحت في أعلى جدران المسجد نوافذ ملئت بشـبابيك حصية مخرمة معشقة بالزجاج المتعدد الألوان .

المدخل :-

يقع في الواجهة الغربية والى يسـاره توجد المنارة (المئذنة )التي تتكون من بدن اسطواني مرتفع ويشتمل على دورة واحدة وفى الركن الجنوبي الغربي للمسـجد يوجد ضريح سيدي عقبة وهو عبارة عن حجرة مربعة يعلوها قبة مقامة على رقبة مرتفعة وتعتبر القبة من أجمل وأكبر الـقباب التي أنشـئت في العصر العثماني أما رقبتها فكسيت ببلاط  القيشاني وهـى منقوشـة من الداخل بنقوش زيتية .

وعلى القبر مقصورة خشبيـة وأمامه شاهد من الرخام نقش على أحد واجهاته آية الكرسي وعلى الوجه الآخر ما نصه : ( هذا مقام العارف بالله تعالى الشــيخ عقبة بن عامر الجهنى الصحابي رضي الله عنه – جدد هذا المكان المبارك الوزير محمد باشا سلحدار دام بقائه في سنة 1062 هـ.

 وفى داخل القبة يوجد قطعة من حجر أسود لماع يدعي شـيخ المسجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم وضع قدمه عليه.

 

v   قبة شاهين الخلوتى

 

تقع جنوب قبة عمر بن الفارض بسفح المقطم ويوجد فوق باب القبة لوحة من الرخام عليها كتابة نصها ( بسم الله الرحمن الرحيم أنشأ هذا الجامع وأوقفه العبد الفقير إلى الله تعالى جمال الدين عبد الله نجل العارف بالله شاهين الشيخ الخلوتى افتتح عام 945 هــ ) ،  وتوجد كتابة أخرى منقوشة في داخل القبة ذكر تاريخ تجديدها سنة سبع بعد الألف.

 

v   مسجد الغوري

 

يقع في الجنوب الغربي من قلعة صلاح الدين الأيوبي وهو من أعمال السلطان الغوري في أوائل القرن الـ 16 0

 

v   مشهد طباطبا

 

ينسب هذا المشهد إلى إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب رضي الله عنه ، ولم يمت طباطبا في مصر .

ويوجد مشهد طباطبا على بعد 500 متر إلى الغرب من مسجد الإمام الشافعي وعلى بعد 230 متر من شمال عين الصيرة 0

وهو عبارة عن مستطيل غير منتظم يبلغ طوله 30 ×20 عرضا في نهايته الجنوبية يوجد قبتان في الجزء الشمالي الشرقي من سور المشهد يوجد المدخل ويوجد إلى يساره حجرة مربعة حديثة البناء يغطيها قبة ويوجد بها بئر يغذى المشهد بالمياه هذا ويتصل بجدار حجرة البئر مبنى مستطيل مقسم إلى ست حجرات صغيرة بعضها مربع والأخر مستطيل وقد اختلفت تغطية الغرف باختلاف أحجامها فالغرف المربعة غطت بالأقباء المتقاطعة والقباب أما الحجرات المستطيلة فمغطاة بالأقباب وبهذه الغرف الست يوجد مقابر عائلة طباطبا وتتصل بمكان الصلاة بباب في الجهة الغربية 0

مكان الصلاة يتكون من مربع يبلغ طوله 18 متر تقريبا يوجد المحراب في الجدار الشرقي ويقسم المربع إلى ثلاثة أروقة صفان من الدعائم المتعامدة بأركانها أربعة عمد ملتصقة ويغطى كل المسجد تسع قباب بكل رواق ثلاث منها ويشبه هذا المشهد في تصميمه مشهد السبعة وسبعين بأسوان كذلك  مئذنة بلال بالقرب من السد العالي 0

 

v   مسجد المسبح 

 

اسمه الحقيقي مسجد نور الدين باشا ( مسبح باشا ) ويعرف مسجد المسبحية ، وأنشأه الوزير مسبح باشا الوالي العثماني (983هـــ 1575م ) وقيل أن سبب بنائه أنه كان يعتقد في الشيخ نور الدين القرافى أحد علماء عصره فعمر له هذا المسجد وقد شيد المسجد على الأسلوب العثماني 0

 

v   مسجد جوهر اللالا

 

إذا ما غادرنا درب اللبان من طرفها الشمالي نصل إلى مسجد لطيف قائم على ربوة وهو يبدو للرائي من الميدان حيث يقع في طرف ميدان صلاح الدين الشمالي الغربي أنه مسجد جوهر اللالا وهو مسجد صغير تصميمه تصميم مدرسة وقد أقيم على أرض مشطورة ونجح مهندسه في إيجاد قاعة للصلاة متساوية الأضلاع حاوية لتفاصيل المدرسة ومشتملة على أربعة ايونات متعامدة وأمر بإنشاء هذه المدرسة جوهر اللالا مربى أولاد الملك  الأشرف برسباى وكان إنشائه له حوالي سنة 833 هـ 1429 م ولما توفى سنة 842 هــ 1348 م دفن في قبة هذا المسجد .

 والواجهة العمومية تتكون من المدخل الرئيسي والقبة والمنارة ومصراعا الباب محليان بكسوة نحاسية وفى الطرف القبلي المنارة والقبة وحجمها صغير متناسب مع جسم المدرسة وهما تعتبر أصغر المنارات والقباب على الإطلاق والمسجد مع صغره يعتبر طرفة فنية أثرية هامة بما حواه من تفاصيل معمارية دقيقة براقة فقد أفرزت جدرانه وفرشت أرضياته بالرخام الدقيق الملون ونقشت سقوفه ويعتبر محرابه الصغير المغشي بالرخام الدقيق طرفة فنية يجاوره منبر صغير الحجم منسجم معه وهو كغيره من مساجد عصره زاخر بشتى الفنون 0

 

v   مسجد عمر بن الفارض

 

هو ابن الحفص وأبو القاسم عمر بن أبى الحسن على بن المرشد بن على ويعرف بابـن الفارض ولقب بابـن الفارض لأن والده كان يـعمل فارضـا واختـلف المؤرخون في تاريخ مولده وان كان من المرجح أن يكون التاريخ سنة 576 هــ ، وعاش ابن الفارض في كنــف الدولة الأيوبية سلك طريـــق التصوف وكان في جميع مراحل حياته زاهدا متجردا سائحا متعبدا 0

يـــقول ابن الفارض أنه حضـر يوما من سياحته في القاهرة ودخل المدرسـة السيوفية ، فوجــــد شيخا بقــالا يتوضـأ وضـوءاً غير مرتب فاعترض عليه ابن الفارض بأن هذا الوضوء مناف لقواعد الشـرع ، وهــنا نظر الشيخ إلى ابن الفارض وقال له يا عمر أنت ما يفتح عليك في مصر وإنما يفتح عليك بالحجاز في مكة شرفهــا الله ، فاقصدها فقد آن لك وقت الفتح فدهش ابن الفارض من هــذا القول ، ورد على الشـــيخ بأن الأمد بينه بين مكـــة وأنه لا يجد ركبا ولا رفقة غير أشهر الحج فقال له الشيخ وهو يشير ( هذه مكة أمامك ) فقال ابن الفارض فنظرت معه فرأيت مكة شرفها الله .

وهكذا رحل ابن الفارض إلى مكة وظل بها خمسة عشر عاما عاد بعدها إلى القاهرة عام 629 هــ بناءاً على إشارة مـن أستاذه وشـيخه البقال بطريق الاتصــال الروحي إذ اسـتدعاه ليحضـر وفاته ويجهزه ويصـلى عليه ويدفنه وبقى بعد ذلك في مصـر أربع سـنوات وتوفى يوم الثلاثاء 2 جماد الأولى ســنة 632 هــ وكان عمرة 56 ســنة ودفن حسب وصـيته في اليوم التالي لوفاته بالقرافة بجوار جبل المقطم.

وصف المسجد :

دفن ابن الفارض تحت قدمي شيخـه محمـد البقال وقد أقيم على قبره ضـريح منذ العـصـر الأيوبي وقد أضاف السـلطـان أينال العـلائى للضـريح مسـجداً ، ويقع المسجد بالقرب من سيدي شاهين الخلوتى.

والضريح الحالي يرجع إلى عهد السلطان برقوق وهـو عبارة عن غرفة مربعة مكونة من أربع عقود تقوم عليها قبة حجـرية غير مرتفعة بدون رقبة وقد زخـرفت أركان العـقود بمجمـــوعة من المقرنصــات غاية في الجمـــال والإتقان فوق هـذه المقرنصـات شـريط من الكتابة من آيات الذكر الكريم.

أما المسـجد فيرجع تاريخـه إلى القرن الثامـن عـشـر فقد أنشـأه أمير اللـواء الشريف السلطان على بك قارذ على أمير الحج ، كما بني لنفسـه مـقبرة بجـوار المـسجد.

ويتكون المسجد من مستطيل ينقسـم إلى مربعين منفصـلين عن بعضـهما تماما كما هــو الحال في الطراز العثماني.

 المربع الأول صـحن مـكـشـوف وتحيط به الأروقة مـن جميع الجـهـات أما المـربع الثاني فهــو إيوان القبلة على صــفين مــن الأعمدة الرخـام كل صف مكون من عمودين وتقسم أعمدة المـسجد إلى ثلاثة أروقة وتقوم الأعمدة على عـقود مدببة موازية لحائط القبلة 0

 

مصدر البيان : حي الخليفة

 

العوده للصفحة الرئيسية لموقع المناطق والأحياء
الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | مركز المساعده | سياسة الخصوصية | اتصل بمدير الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري