جارى تحميل الموقع
25 الإثنين , أكتوبر, 2021
البوابة الالكترونية محافظة القاهرة

رئيس الوزراء يتفقد مشروع ترميم وإحياء قصر السلطان حسين كامل وتحويله لمجمع للإبداع الرقمي وريادة الأعمال

 

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مشروع ترميم وإحياء قصر السلطان حسين كامل وتحويله لمجمع للإبداع الرقمي وريادة الأعمال، ورافقه السادة وزراء السياحة والآثار، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتنمية المحلية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقطاع الأعمال العام، ومحافظ القاهرة، ومسئولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

 

وخلال الجولة أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بجهود إعادة ترميم المباني الآثرية والحفاظ عليها، واستغلالها الاستغلال الأمثل، مؤكداً أن اهتمام الدولة بإعادة إحياء القاهرة التاريخية، والحفاظ على مبانيها التراثية يتوازى مع الاهتمام بإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، فلدينا تاريخ عظيم صنعه الأجداد، نعتنى به ونحافظ عليه ونصنع مستقبلا لأبنائنا وأحفادنا سيفخرون به.

 

واستمع رئيس الوزراء خلال جولته إلى شرح من الدكتور عمرو طلعت حول مكونات مشروع إقامة مركز ابداع مصر الرقمية بقصر السلطان حسين كامل الذي يأتي في إطار اهتمام الدولة بتحويل المباني ذات القيمة الثقافية المملوكة لبعض أجهزة الدولة إلى مراكز لتنمية الإبداع وريادة الأعمال لدى الشباب، وكذا في ضوء خطة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لنشر مراكز ابداع مصر الرقمية في كافة أنحاء الجمهورية لإتاحة البيئة المحفزة للإبتكار التكنولوجي وريادة الاعمال لدى الشباب.

 



وأشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أنه يجرى تنفيذ مجموعة من الإجراءات الانشائية الفنية والتكنولوجية اللازمة، إلى جانب أعمال الترميم بقصر السلطان حسين كامل، على النحو الذى يتم من خلاله إعادة توظيفه ليصبح أحد مراكز ابداع مصر الرقمية مع الحفاظ على الطراز المعماري والقيمة التراثية للمبنى، موضحاً أن القصر يقع أمام قصر البارون بحي مصر الجديدة، ويتكون من بدروم وثلاثة أدوار متكررةوأضاف الوزير أن مركز ابداع مصر الرقمية بقصر السلطان حسين كامل من المقرر أن يضم معامل لشركات عالمية، ومعامل تكنولوجية متطورة، وحاضنات تكنولوجية للشركات الناشئة، وقاعات تدريب، وقاعات اجتماعات، إلى جانب مساحات عمل مشترك.


وتطرق الدكتور عمرو طلعت إلى أنه تم توقيع بروتوكول تعاون ثلاثي بين: وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ممثلة في الشركة المصرية للإتصالات، والتربية والتعليم والتعليم الفني، بإعتبارها الجهة المستأجرة، وقطاع الأعمال، ممثلة في شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير بإعتبارها الجهة المالكة للمبنى، من أجل القيام بعمل الترميمات والإصلاحات اللازمة للمبنى الآثري الخاص بقصر السلطان حسين والذي يقع داخل إحدى المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم بالقاهرة وتحويله إلى مركز لتنمية الإبداع وريادة أعمال الشباب على أن يتم تنفيذ المبادرة على عدة مراحل؛ وذلك كله بناءً على الموافقة الصادرة في عام 2019 من اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية التابعة لوزارة الآثار على استغلال قصر السلطان حسين في هذا الشأن.

 

وأضاف الوزير أنه تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية والترميمات الآثرية الدقيقة بالقصر بنسبة 85%، وجار الانتهاء من أعمال "الإلكتروميكانيكال" وأعمال اللاند سكيب، وفرش وتأثيث القصر وتزويده بأحدث وسائل الاتصالات والتقنيات التكنولوجية الحديثة.

 



وأضاف أن مراكز ابداع مصر الرقمية تهدف إلى إعداد كوادر تساهم في دعم وتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال تدريب الشباب على مختلف تخصصات علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ونشر ثقافة الإبداع التكنولوجي وتحفيز الشباب على ريادة الأعمال، ودعم تحويل الأفكار المبتكرة للشباب، المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى مشروعات ريادية، موضحاً أن مصر تحتل المرتبة الأولى إقليماً وقارياً في مؤشر "كيرني" لمواقع خدمات التعهيد العالمية، وكذلك المركز الأول في الشرق الأوسط وإفريقيا من حيث عدد الصفقات الاستثمارية للشركات الناشئة، كما تتربع مصر على القمة إقليمياً من حيث توافر العمالة المهرة وقابلية الدولة للتحول الرقمي. وتتلقى 100 دولة خدمات من مصر من خلال 20 لغة، حيث تستحوذ مصر على 17% من صناعة خدمات التعهيد.

 

وأشار الوزير في هذا الصدد إلى أنه تم عقد شراكات مع عدد من الجهات العالمية في مجالات: التدريب، والإدارة التقنية والدعم الفني، وإتاحة التكنولوجيا وركائز بناء المنظومات، ومن بينها شراكات مع جامعة "بابسون"، الجامعة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال ريادة الأعمال والابتكار، وشركة "بلج أند بلاي"، بالإضافة إلى شركات أخرى منها "مايكروسوفت" و "هواوي" و"إريكسون".


من جانبه، تطرق وزير السياحة والآثار إلى الخلفية التاريخية لقصر السلطان حسين كامل، موضحا أنه من أول المنشآت التي أقيمت بمصر الجديدة، فقد تم وضع الرسومات الهندسية الخاصة به عام 1908م باسم الأمير حسين قبل توليه السلطنة والموقعة من المهندس المعماري، ألكسندر مارسيل، وقام الأمير بشرائه من شركة سكك حديد وواحات عين شمس (مصر الجديدة للإسكان والتعمير حالياً ) بالتقسيط وبعد وفاته انتقل لزوجته السلطانة ملك بناءً على عقد بينها وبين الشركة، ثم فسخ العقد ليعود القصر إلى ملكية الشركة وتصبح السلطانة ملك مؤجرة له وليست مالكة.

 

وأضاف أن المساحة الكلية للقصر تأخذ شكل مثلث محاط بشارع الثورة حالياً (السلطان حسين سابقاً) وشارع العروبة (فؤاد الأول سابقاً) وشارع نزيه خليفة (الجنرال البارون إمبان)، مشيراً إلى أن القصر كان محاطاً بحديقة يحدها سور ذو أشغال معدنية مازال متبقيا بعض أجزائه، وكذلك مدخلين احدهما رئيسي على شارع العروبة، والآخر فرعي على شارع نزيه خليفة بالقرب من الملحق الخدمي.

 

وتابع الوزير: تنقسم المنشآت داخل القصر إلى المبنى الرئيسي في الشرق، وكان الجزء الخدمي بالغرب يتكون من أسطبل وجراج ويعلو ذلك حجرات سكنية للخدم ومازال متواجداً أحد تلك المباني، ويتكون الجزء السكني الرئيسي من ثلاثة أجزاء متصلة هى القسم الأوسط الرئيسي والغربي بارتفاع بدروم وطابقين وكذلك جزء شرقي يمثل ملحق السلاملك .

 

بدوره أشار مسئول الهيئة الهندسية للقوات المسلحة إلى أن مسطح المشروع يبلغ 7525 م2، ويتكون من السور الخارجي، ومسطحات خضراء على مساحة 6039 م2، ومسرح خارجي، ومنطقة مطاعم، وغرف خدمات الكهرباء والتكييفات والطلمبات والمصعد، ويتم حالياً الإنتهاء من أعمال إعادة الترميم.

 

مصدر الخبر: الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار

تاريخ الخبر: 16 يونيو 2021