جارى تحميل الموقع
21 الأحد , يوليو, 2024
البوابة الالكترونية محافظة القاهرة

الأمثال الشعبية المصرية.. نافذة على الثقافة والحكمة

الامثال الشعبية تعبر عن خبرات وتجارب وثقافات الشعوب المختلفة وقدرتها على صياغة هذه الخبرات في كلمات موجزة في شكل قوالب لغوية شعبية تترجم أحوال السابقين وتسجل وقائعهم وتصور مشاعرهم، حتى أصبحت هذه الأمثال مصدرًا من مصادر التراث ومرآة الأمم التي تعكس واقعها الاجتماعي والفكري والثقافي، مُجسّدة في عبارات موجزة غنية بالحكمة والدلالات، والأمثال الشعبية في مصر تعد جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي والاجتماع.

تعريف المثل الشعبي:

هو عبارة أو جملة قصيرة ذات معنى عميق، تُستخدم للتعبير عن موقف أو سلوك معين، غالبًا ما تكون مستمدة من التجارب اليومية أو القصص الشعبية.


أشهر الامثال المصرية وحكاياتها:

"اللي مايعرفش يقول عدس".. ويقال ان قصة هذا المثل ترجع الى أحد الأيام حيث قام لص بسرقة النقود من متجر غلال وخرج مهرولاً فأسرع ورائه صاحب المتجر وعندما تعثر اللص في شوال عدس وانتشر العدس في الأرض ظن الناس أنه سرق بعض العدس ليأكله ولاموا التاجر على قسوته فرد التاجر قائلا: "اللي ميعرفش يقول عدس!". ويُستخدم هذا المثل للدلالة على الشخص الذي يجهل شيئًا ويحاول التظاهر بالمعرفة.

"اللي اختشوا ماتوا".. يقال عن هذا المثل ان حكايته ترجع إلى قصة حريق حدث في حمام شعبي خاص بالنساء في مصر، وعندما اندلع الحريق خرجت بعضهن لإنقاذ أنفسهن، بينما فضلت الأخريات البقاء حياءً وخجلاً مما ادي لوافتهم في ذلك الحمام، وهذا المثل يعبر عن فكرة أن الحياء قد يؤدي إلى فوات الفرص.

"ابن الوز عوام".. يُروى أن أصل المثل يعود إلى ان الوزة تعلم صغارها السباحة بشكل فطري بدون تدريب، ويُقال هذا المثل للدلالة على أن الصفات تنتقل من الآباء إلى الأبناء.

"القرد في عين أمه غزال".. يُقال ان المثل نشأ من قصة امرأة كانت تعتقد أن ابنها القبيح هو أجمل الناس، وعندما سُئلت عن سبب حبها له، أجابت بأنه في عيونها كالغزال، ويُستخدم هذا المثل للتعبير عن حب الامهات الأعمى لأبنائهم، بغض النظر عن مظهرهم أو تصرفاتهم.

"القشة التي قصمت ظهر البعير".. المثل مستوحى من قصة بعير كان محملاً بالكثير من الأثقال وجاءت قشة لتكون السبب في انهياره نهائياً. هذا المثل يعبر عن حدث صغير قد يؤدي إلى نتائج كبيرة ومأساوية، ويستخدم المثل بصفة عامة للإشارة إلى النقطة الأخيرة التي تسببت في انهيار الموقف أو الأمر.

"ما هي كوسة".. القصة الحقيقة لهذا المثل ترجع إلى عصر المماليك حين كانت تقفل أبواب المدينة ليلاً ولا يسمح لأحد بالدخول وكان التجار ينتظرون حتى الصباح لكي يدخلون المدينة ويتاجرون ببضاعتهم، ولكن كان هناك استثناء يمنح لتجار الكوسة وذلك لأن الكوسة من الخضروات سريعة التلف ولذا كان يسمح لبائعي الكوسة فقط بالدخول والمرور من الأبواب فحدث وصاح أحد التجار معترضا بصوت مرتفع قائلاً اه ما هي كوسة، ويستخدم المصريون هذا المثل للتعبير عن الوسطة أو تفضيل شخصاً على اخر.

المصادر والمراجع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • "موسوعة الأمثال الشعبية المصرية: دراسة في شخصية مصر الثقافية" - محمد البطل
  • "موسوعة الأمثال الشعبية المصرية والتعبيرات السائرة" - د. إبراهيم أحمد شعلان
  • "الأمثال العامية" - أحمد تيمور باشا
  • موقع الهيئة العامة للاستعلامات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تاريخ النشر: 1 يوليو 2024

محادثة ألية
دائما نشط
أهلاً! الرجاء اختيار الخدمة المطلوبة.
1